مايا دياب: التبني اختيار إنساني.. والطفل المتبنى سيرث مني

كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب، عن تفاصيل فكرة التبني وتجميد البويضات، معربة عن تأييدها للفكرة، مؤكدة أن هذه القضايا تعكس مستوى إنسانيًا عاليًا من الحب والعطاء، مشددة على أن التبني قرار شخصي يحتاج استعدادًا ومسؤولية، وليس كل شخص قادرا على تحمّلها.
تأييد فكرة التبني وتجميد البويضات
وخلال حوارها في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أوضحت مايا دياب أنها تؤمن بأهمية توفير بيئة حاضنة وآمنة للأطفال الذين حُرموا من أسر مستقرة، سواء عبر التكفل بهم في دور الرعاية أو استقبالهم في المنزل، معتبرة أن إنقاذ طفل ومنحه حياة مليئة بالحب هو أسمى أشكال العطاء الإنساني، خاصة للأطفال الذين يعيشون ظروفًا صعبة.
وأضافت أن قضايا النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في ملاجئ تثير تعاطفها، مؤكدة دعمها الكامل للتبني في مثل هذه الحالات، وأن الطفل الذي ستتبناه سيعيش معها ومع ابنتها في بيت واحد، ويحمل اسمها، وسيكون له نصيب في ميراثها مثل أي ابن، موضحة أن إحساس الأمومة لا يقتصر على الرابط الدموي فقط.
وفي وقت سابق، أكدت الفنانة اللبنانية مايا دياب دعمها الكامل للفنانة دينا الشربيني في أزمتها الأخيرة، مشددة على أن مساندتها لها تُعد «أقل واجب»، خاصة في ظل ما تعرضت له من انتقادات حادة وحملات تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.
وقالت إن الهجوم الذي طال دينا الشربيني كان قاسيًا وغير مبرر، مؤكدة أن أحدًا لا يعرف الحقيقة الكاملة لما حدث، مطالبة بوقف الحملة الموجهة ضدها، ومشددة على أن دينا «لا تستحق أي إساءة»، ولها سمعة طيبة ومكانة فنية محترمة.
وأضافت مايا دياب أن صمت دينا الشربيني كان القرار الأفضل في تلك الأزمة، موضحة أن السكوت في بعض المواقف يكون أكثر حكمة، لأن الرد يمنح المنتقدين حجمًا وقيمة أكبر، ويزيد من حدة الهجوم بدلًا من إخماده.
وكشفت مايا دياب أنها تعرضت بدورها لانتقادات وهجوم عبر السوشيال ميديا بسبب دفاعها عن دينا الشربيني، معربة عن دهشتها من حجم الهجوم الذي طالها، لكنها أكدت تمسكها بموقفها الداعم، انطلاقًا من قناعتها بضرورة مساندة أي امرأة تتعرض للتشهير والانتقاد دون وجه حق.



