صحتك

لماذا تتفاقم أعراض الحساسية في الليل وما طرق تخفيف مضاعفتها؟

يعاني شريحة واسعة من الأشخاص من تفاقم أعراض الحساسية بشكل ملحوظ خلال ساعات الليل، ما يحرمهم من النوم العميق ويؤثر سلباً على جودة حياتهم اليومية.

أسباب تفاقم الحساسية ليلاً

أوضحت الدكتورة ساندرا هونغ، لموقع “Cleveland Clinic” الطبي، أن التعرض لمثيرات الحساسية الخارجية مثل حبوب اللقاح وجزيئات الغبار يتراكم على مدار اليوم، ويبلغ ذروته عند العودة إلى المنزل في المساء، وتلتصق هذه المثيرات بالملابس والشعر والجلد، وتنتقل إلى الفراش عند النوم، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

كما يشهد الجسم تغيرات هرمونية خلال الليل، حيث يقل إفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات مضادة للالتهاب، ويؤدي هذا الانخفاض في الهرمونات إلى زيادة استجابة الجهاز المناعي لمثيرات الحساسية، وتفاقم الأعراض.

كما تزيد إفراز السيتوكينات في الليل ما يزيد من الالتهاب.

وعند الاستلقاء، يتراكم المخاط في الجيوب الأنفية، ما يؤدي إلى التنقيط الأنفي الخلفي، الذي يسبب بدوره السعال والتهاب الحلق والاحتقان

انخفاض الرطوبة الليلى يزيد من جفاف الأغشية المخاطية ما يزيد من الشعور بالأعراض.

مثيرات الحساسية الداخلية

توجد مثيرات الحساسية داخل المنازل، مثل عث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة والعفن، وتزداد حدة الأعراض عند التعرض لها في غرف النوم.

استراتيجيات فعالة للتخفيف من أعراض الحساسية الليلية

 تدابير وقائية في غرف النوم:

إغلاق النوافذ بإحكام لمنع دخول مثيرات الحساسية الخارجية.

استخدام أغطية واقية مضادة للحساسية للمراتب والوسائد.

تنظيف غرف النوم بانتظام باستخدام مكنسة كهربائية مزودة بفلتر HEPA.

تجنب وجود الحيوانات الأليفة في غرف النوم.

استخدام منقيات الهواء المزودة بفلاتر عالية الجودة.

الحفاظ على رطوبة مثالية لغرفة النوم.

عادات صحية قبل النوم:

الاستحمام وغسل الشعر قبل النوم لإزالة مثيرات الحساسية من الجسم.

غسل الأنف بمحلول ملحي لإزالة المخاط ومثيرات الحساسية.

رفع الرأس أثناء النوم باستخدام وسائد إضافية.

الحرص على بقاء المنزل نظيفا، وخصوصا غرف النوم.

خيارات علاجية:

استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان ومضادات الهيستامين تحت إشراف الطبيب.

العلاج المناعي، الذي يساعد على تقليل حساسية الجسم لمثيرات الحساسية.

عند استمرار تفاقم الأعراض، يجب استشارة أخصائي حساسية لتحديد العلاج المناسب.

من المهم تجنب التعرض لمثيرات الحساسية قدر الإمكان، والحفاظ على نظافة المنزل، خاصةً غرف النوم، بالإضافة لاتباع عادات نوم صحية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button