قررت لجنة القيد بنقابة الصحفيين، برئاسة حسين الزناتي، شطب فاطمة ناعوت من جداول النقابة، تطبيقًا لقانون النقابة الذي يمنع الجمع بين عضوية نقابتين مهنيتين.
وقال حسين الزناتي، وكيل أول النقابة ورئيس لجنة القيد، إن القرار صدر بموافقة أعضاء اللجنة هشام يونس ومحمد يحيى، عضوي مجلس النقابة، بعد إحالة مجلس النقابة قراره رقم 235 الصادر في سبتمبر الماضي إلى اللجنة لتفعيل القانون في حالتها واتخاذ الإجراء المناسب.
وأوضح الزناتي أن ناعوت التحقت بعضوية النقابة بقرار قيد استئنافي من المحكمة، وليس بقرار من لجنة القيد، ونفذت النقابة القرار حينها وأدرجتها بجدول تحت التمرين. وأضاف أنها كانت قد عُينت في جريدة اليوم السابع وقت تقديم أوراقها للمحكمة، قبل أن ترسل الجريدة إلى النقابة ما ينفي صلتها بها، ثم عينتها جريدة المصري اليوم، وقدمت أوراق تعيينها وخطاب ترشح لجدول المشتغلين.
وأشار إلى أن لجان القيد المتعاقبة طلبت منها تقديم شهادة شطب من نقابة المهندسين، وفقًا للمادة 15 من قانون النقابة والمادة 6 منه، اللتين لا تسمحان للصحفيين المشتغلين بممارسة مهنة أخرى.
وأضاف أن ناعوت ما زالت عضوًا في نقابة المهندسين ويحق لها ممارسة مهنة الهندسة، وأن لجنة القيد خاطبتها مؤخرًا بخطاب بعلم الوصول ومنحتها أسبوعًا لتقديم شهادة الشطب. وذكر أنها أكدت عدم اتخاذ هذا الإجراء، واكتفت بشهادة تفيد بأنها لم تستخرج سجلًا هندسيًا من نقابة المهندسين، معتبرًا أن ذلك لا يمنعها من ممارسة المهنة.
وقال الزناتي إن اللجنة، مع استمرار العضوية بجدول تحت التمرين ووجود ما وصفه بمخالفة واضحة، قررت رفض نقل ناعوت إلى جدول المشتغلين وشطبها من جدول تحت التمرين، لافتًا إلى أنها أدلت بصوتها في آخر انتخابات لنقابة المهندسين. ومن المقرر اعتماد القرار من مجلس نقابة الصحفيين في اجتماعه المقبل.

نور في الطريق






