كشفت السلطات اللبنانية تفاصيل توقيف سوري في منطقة البترون شمال لبنان، قالت إنه ينتمي إلى تنظيم داعش، بعد عمليات رصد ومتابعة لتحركاته أجرتها مخابرات الجيش اللبناني.
وبحسب المعلومات المتداولة، أقر الموقوف خلال التحقيق معه بأنه كان على تواصل مستمر مع قيادة مجموعة في سوريا، كلفته بتنفيذ مهام داخل لبنان بهدف زعزعة الأمن وإثارة الخوف بين اللبنانيين.
وأضافت المعلومات أن أبرز مهمة نُسبت إليه تمثلت في التخطيط لاغتيال بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان العام الماضي. ونقلت مصادر مطلعة على ملف توقيفه أن قيادة المجموعة في سوريا طلبت منه تنفيذ العملية، لكنه لم يصل إلى مرحلة التنفيذ لعدم توافر الإمكانات لديه.
وأوضح مصدر مطلع أن الموقوف دخل لبنان بطريقة غير شرعية، وظل على تواصل مع تنظيم داعش، وأنه يتحمل مسؤولية داخل التنظيم. وقالت المعلومات إن مخابرات الجيش تابعت تحركاته منذ دخوله البلاد، إلى أن حددت مكانه وأوقفته في البترون.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية اللبنانية ستتواصل مع نظيرتها السورية لتزويدها بالمعلومات التي أدلى بها الموقوف بشأن اتصالاته بالتنظيم، في إطار التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين.
ومن المقرر، بعد انتهاء التحقيقات لدى مخابرات الجيش، إحالة ملف الموقوف إلى القضاء، مع توقع الادعاء عليه بجرائم الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، والتخطيط لأعمال إرهابية، ومحاولة قتل شخصية دينية ودولية.
وكان البابا ليون الرابع عشر زار لبنان في 30 نوفمبر 2025 لمدة ثلاثة أيام، حتى 2 ديسمبر، ضمن أول رحلة رسولية خارجية له منذ انتخابه.

نور في الطريق






