كيف تتعامل مع طفلك المصاب بالسكري؟ نصائح مهمة للأب والأم

الأطفال ومرض السكري
السكري ليس مجرد مرض يتطلب العلاج الطبي، بل يتطلب أيضًا دعمًا نفسيًا وعاطفيًا من الوالدين، بالإضافة إلى تقديم التوجيهات المناسبة والاهتمام بصحة الطفل بشكل عام.
وهناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأب والأم في التعامل مع طفلهم المصاب بالسكري بطريقة إيجابية وفعالة، تساهم في تحسين نوعية حياته والحفاظ على صحته.
نصائح للآباء للتعامل مع الطفل المصاب بالسكري
ومن بين الخطوات المهمة التي تساعد الآباء في التعامل بشكل صحيح مع الطفل المصاب بالسكري:
-التثقيف حول السكري:
أول خطوة في التعامل مع طفلك المصاب بالسكري هي التثقيف الكامل حول المرض، فهم أنواعه وأسبابه وأعراضه وكيفية مراقبته، ومع تقدم المعرفة سيكون الوالدان قادرين على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن علاج الطفل وأسلوب الحياة الذي يجب اتباعه، وكيفية التعامل مع الأجهزة الطبية مثل جهاز قياس السكر وأجهزة الأنسولين.
-مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم:
من الأمور الحاسمة في إدارة مرض السكري، هو مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل مستمر، ويجب أن يتعلم الأب والأم كيفية قياس السكر باستخدام أجهزة القياس التي يوصي بها الطبيب، كما يمكن أن يساعد ذلك في تجنب حالات انخفاض أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، وبالتالي الوقاية من المضاعفات.
-الاهتمام بالتغذية السليمة:
النظام الغذائي هو عامل أساسي في إدارة السكري، ويجب أن يكون متوازنًا بين البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون الصحية، ويجب على الوالدين العمل مع اختصاصي تغذية لوضع خطة غذائية تتناسب مع احتياجات الطفل المصاب بالسكري، بحيث يتم تجنب الأطعمة التي قد ترفع مستوى السكر بشكل مفاجئ.
-تشجيع النشاط البدني المنتظم:
التمارين الرياضية لها دور كبير في تحسين السيطرة على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد في زيادة حساسية الجسم للأنسولين، ومن المهم أن يحافظ الطفل على نشاط بدني منتظم، سواء من خلال اللعب، الرياضة، أو الأنشطة اليومية مثل المشي أو السباحة.
-تحديد وقت مناسب لاستخدام الأنسولين:
إذا كان الطفل يحتاج إلى حقن الأنسولين، يجب أن يتم تحديد الوقت المناسب لاستخدامه وفقًا لاحتياجاته الغذائية، ومن الضروري أن يلتزم الوالدان بخطة العلاج التي وضعها الطبيب، وأن يكونا مستعدين للتعامل مع أي تغييرات في مستوى السكر قد تحدث.
-التوعية بالمضاعفات المحتملة:
من المهم أن يكون الأب والأم على دراية بالمضاعفات المحتملة للسكري إذا لم يتم التحكم به بشكل جيد، مثل مشاكل القلب، الكلى، والأعصاب، ويجب توعية الطفل بشكل مناسب لسنّه حول هذه المخاطر، ولكن مع الحفاظ على توجيه إيجابي لا يثير القلق بشكل مفرط.
-دعم الطفل نفسيًا وعاطفيًا:
السكري يمكن أن يؤثر على الحالة النفسية للطفل، فقد يشعر بالحرج أو القلق بسبب احتياجاته الخاصة، مثل الحقن أو الالتزام بحمية غذائية معينة، ومن الضروري أن يشعر الطفل بالحب والدعم من والديه، وأن يتم التعامل معه بإيجابية.
-الحفاظ على جدول منتظم للأنشطة اليومية:
إقامة روتين يومي يمكن أن يساعد الطفل على التكيف مع مرض السكري بشكل أفضل، ويجب أن يشمل الروتين مواعيد الطعام، ممارسة الرياضة، وأوقات قياس السكر، بالإضافة إلى المواعيد المحددة لتناول الأنسولين.
-التواصل المستمر مع المدرسة والمعلمين:
إذا كان الطفل في سن المدرسة، يجب على الأهل التواصل مع المعلمين ومدير المدرسة بشأن حالة طفلك الصحية، من المهم أن يعرف الجميع كيفية التعامل مع حالات الطوارئ المتعلقة بالسكري وكيفية مراقبة مستويات السكر في الدم أثناء اليوم الدراسي.
-الالتزام بالمتابعة الطبية الدورية:
الزيارات المنتظمة للطبيب ضرورية لضمان أن مرض السكري يتم التحكم فيه بشكل جيد، وسيقوم الطبيب بمراقبة مستويات السكر في الدم، وضبط الجرعات، والكشف عن أي مضاعفات محتملة قد تنشأ.



