أسرة ومجتمع

كيف تؤثر الإجازة على استخدام طفلك للهاتف والإنترنت؟ 7 علامات تدل على الإدمان

في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح الإنترنت والهاتف المحمول جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال، ومع تطور الأجهزة الذكية وتوافر الإنترنت في كل مكان، بات الأطفال يقضون ساعات طويلة في تصفح المواقع، ممارسة الألعاب الإلكترونية، ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي.

ورغم أن الإجازات تعتبر وقتًا للاسترخاء والترفيه، إلا أن الإكثار من استخدام الإنترنت والهاتف يمكن أن يؤدي إلى إدمان قد يضر بصحة الطفل الجسدية والنفسية.

وهناك مجموعة من العلامات التي تكشف عن إدمان طفلك للإنترنت والهاتف خلال فترة الإجازة، منها:

-قضاء وقت طويل أمام الشاشة:

إذا لاحظت أن طفلك يقضي وقتًا طويلًا أمام الشاشة خلال الإجازة، قد يكون ذلك مؤشرًا على إدمانه للإنترنت أو الهاتف، على الرغم من أن بعض الوقت أمام الأجهزة قد يكون مقبولًا في فترات الراحة، إلا أن البقاء لساعات طويلة مستمرًا أمام الشاشة قد يؤدي إلى فقدان التوازن بين الأنشطة المختلفة.

وتجد طفلك قد يجلس لساعات طويلة متواصلة دون أن يأخذ فترات راحة، ويرفض أو يتجاهل الأنشطة البديلة مثل اللعب في الخارج أو القراءة.

-الانعزال الاجتماعي:

الأطفال المدمنون على الإنترنت والهاتف غالبًا ما يظهرون علامات على العزلة الاجتماعية، فهم يفضلون قضاء وقتهم في العالم الافتراضي بدلًا من التفاعل مع أقرانهم أو أفراد عائلتهم.

ويبتعد الطفل عن الأنشطة الاجتماعية مثل اللعب مع الأصدقاء أو الأنشطة العائلية، ويصبح التواصل مع الآخرين صعبًا، وقد يفضل البقاء في غرفته طوال اليوم.

-التوتر والقلق عند انقطاع الإنترنت أو الهاتف:

من أبرز الأعراض التي تكشف عن إدمان الإنترنت والهاتف هو ظهور التوتر أو القلق عند انقطاع الاتصال بالإنترنت أو عند منع الطفل من استخدام الهاتف، وإذا كان طفلك يشعر بالانزعاج أو العصبية المفرطة عندما يُطلب منه التوقف عن استخدام الأجهزة، فهذا قد يكون دليلًا على الإدمان.

ووقتها يصبح طفلك سريع الغضب أو يعبر عن استياء شديد عند قطع الاتصال بالإنترنت، وقد يظهر عليه علامات القلق أو الضيق الشديد في حال عدم وجود الهاتف أو الإنترنت.

-قلة التركيز على الأنشطة الأخرى:

إذا لاحظت أن طفلك يواجه صعوبة في التركيز على الأنشطة الأخرى، مثل أداء الواجبات المدرسية أو القيام بأنشطة بدنية، فقد يكون هذا نتيجة للإدمان على الإنترنت والهاتف المحمول، فالأطفال الذين يفرطون في استخدام الأجهزة الرقمية يميلون إلى فقدان القدرة على الانتباه للأنشطة غير المرتبطة بالتكنولوجيا.

ويجد الآباء طفلهم يعاني من تشتت الانتباه بسرعة أثناء أداء مهامه الدراسية أو عندما يشارك في الأنشطة اليومية، ويفضل اللعب على الهاتف أو الإنترنت على القيام بأي نشاط آخر.

-تدهور في صحة النوم:

من الأعراض الشائعة لإدمان الإنترنت والهاتف المحمول تدهور جودة النوم، فالأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشة خصوصًا قبل النوم، يعانون من صعوبة في النوم أو عدم انتظام ساعات النوم.

وينام الطفل في ساعات متأخرة من الليل بسبب استخدام الهاتف أو الإنترنت، ويستيقظ مرهقًا أو يشعر بعدم الراحة بسبب قلة النوم.

-تزايد السلوكيات العدوانية أو المتهورة:

الأطفال الذين يعانون من إدمان الإنترنت قد يظهرون سلوكيات عدوانية أو متهورة، ففي بعض الحالات، قد يصبح الطفل غاضبًا أو عدوانيًا إذا تم منعه من استخدام الهاتف أو الإنترنت، مما يساهم في تدهور العلاقة بينه وبين أفراد العائلة.

وتلاحظ بعض السلوكيات مثل الصراخ إذا تم التحدث إليه عن الوقت الذي قضاه على الإنترنت أو الهاتف، كما يظهر سلوك غير لائق أو متوتر عند طلب التوقف عن استخدام الجهاز.

-انعدام الرغبة في الأنشطة البدنية:

أحد الآثار السلبية المترتبة على إدمان الإنترنت والهاتف هو تقليص النشاط البدني، وقد يفضل الطفل الجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة بدلاً من المشاركة في أنشطة رياضية أو اللعب في الخارج.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button