طلبت كريستا بايك، المحكوم عليها بالإعدام في ولاية تينيسي الأمريكية، أن يتولى فريق من النساء تنفيذ الحكم بحقها المقرر في 30 سبتمبر، مستندة إلى ما يقول محاموها إنها تعرضت له من اعتداءات جنسية خلال طفولتها.
وتبلغ بايك 50 عامًا، وهي المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام في الولاية. وإذا نُفذ الحكم في الموعد المحدد، ستكون أول امرأة تعدمها تينيسي منذ عام 1819، أي منذ أكثر من 200 عام.
وقال محاموها إن وجود رجال ضمن الفريق المكلف بتقييدها وتنفيذ الحقن القاتل قد يعيد إليها صدمات مرتبطة بالاعتداءات التي تعرضت لها. كما أثار الدفاع مخاوف بشأن تأثير حالتها الصحية في إجراءات تنفيذ الحقن القاتل.
اعتراضات على طريقة التنفيذ
وشمل طعن الدفاع في طريقة التنفيذ اقتراح الشنق بديلًا عن الحقن القاتل، إلا أن مسؤولين في تينيسي أكدوا أن الولاية غير مجهزة لتنفيذ هذا الإجراء، كما أنه غير معتمد لديها.
وفي 23 سبتمبر، رفضت المحكمة العليا في تينيسي وقف إعدام بايك، بعد نظرها في اعتراضاتها المتعلقة بطريقة تنفيذ الحقن القاتل. وأعلن محاموها الاستمرار في المساعي القضائية، إلى جانب طلب قدموه إلى حاكم الولاية بيل لي لتخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط.
وتعود القضية إلى عام 1995، حين أدينت بايك بقتل كولين سليمر، البالغة 19 عامًا، في مدينة نوكسفيل. وكانت بايك وسليمر ضمن برنامج للتدريب المهني يعرف باسم «جوب كوربس»، وقد ارتكبت بايك الجريمة عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.
ويقول فريق الدفاع إن المحكمة لم تمنح ما تعرضت له بايك في طفولتها من اعتداءات وإهمال، إلى جانب مشكلاتها النفسية، الوزن الكافي عند تحديد العقوبة. ويؤكد المحامون أن تلك الظروف لا تبرر قتل سليمر، لكنهم يستندون إليها في طلب تخفيف الحكم.
وحددت سلطات تينيسي سجنًا في مدينة ناشفيل لتنفيذ حكم الإعدام يوم 30 سبتمبر.

نور في الطريق






