أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، قرارًا يقضي بإلزام جميع رؤساء قطاعات وزارة الثقافة بعدم الإدلاء بأي أحاديث إلى ممثلي وسائل الإعلام، بحسب ما أُعلن.
وجاء القرار عقب حوار صحفي أجراه الكاتب الصحفي طارق عبد العزيز، بجريدة «أخبار اليوم»، مع الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية، تناول عددًا من الملفات المرتبطة بالقطاع.
وتضمن الحوار الحديث عن عدم جاهزية مخازن المتاحف وتأمينها بيئيًا بما يحافظ على الأعمال الفنية من التلف، إلى جانب تكلفة تطوير متحف الشمع التي تتجاوز 400 مليون جنيه، في ظل تآكل التماثيل واحتياج المتحف ومحيطه إلى الترميم.
كما تناول الحوار إشكالية تعارض الأدوار في المعرض العام، في ما يتعلق بمشاركة قوميسير المعرض وأعضاء لجنة الفرز بأعمالهم في المعرض نفسه، فضلًا عن أزمة تمويل وتأجيل فعاليات بينالي الإسكندرية وترينالي الجرافيك أكثر من مرة بسبب عدم توفير الميزانيات اللازمة.
وشمل الحوار كذلك حصرًا للمتاحف المغلقة، والحديث عن محاولات استعادتها وافتتاحها. وأفاد التقرير بأن نشر الحوار أدى إلى حالة من الارتباك داخل وزارة الثقافة قبل صدور قرار قنصوة.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الساحة الحكومية دعوات إلى توسيع الحوار مع الإعلام، إذ دعا وزيرا التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، ووزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان، عددًا من الإعلاميين والصحفيين والمفكرين إلى حوار مفتوح بشأن مستقبل التعليم في مصر.
وكان المهندس كريم بدوي، وزير البترول، قد دعا وسائل الإعلام والصحفيين والمفكرين والكتاب إلى حوار مفتوح عقب توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالانفتاح على الإعلام. وحتى الآن، لم يدع قنصوة وسائل الإعلام والكتاب إلى حوار بشأن التعليم العالي أو الثقافة، وفقًا لما ورد في التقرير.

نور في الطريق






