أفادت القناة 12 العبرية، مساء السبت، نقلًا عن مسؤول رفيع المستوى، بأنه لن يكون هناك هجوم إسرائيلي متعمد على إيران قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر الجاري.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التساؤلات بشأن احتمال توجيه ضربة إسرائيلية جديدة إلى إيران قبل موعد الانتخابات. وأشارت القناة إلى وجود تنسيق أمني بين واشنطن وتل أبيب، في ظل بحث ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب ضمانات أمريكية تمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة أو تتيح الاكتفاء بإجراءات دفاعية.
وفي السياق، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن محادثات جرت مؤخرًا بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرب إيران، من دون التوصل إلى قرار نهائي.
وتتأرجح المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بين مساعٍ للتوصل إلى تسوية سياسية واحتمالات استئناف العمليات العسكرية، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية والخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وبينما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة إقليمية، تتباين التقديرات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، تدرس الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية جديدة تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية ومواقع نووية إيرانية.

نور في الطريق






