أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الإثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن قصفًا مدفعيًا استهدف بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة، في بيان صادر السبت الماضي، قلقها البالغ من عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها إسرائيل في جنوب لبنان، رغم وجود وقف معلن لإطلاق النار بين الجانبين.
وقالت الأمم المتحدة إن حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية في جنوب لبنان يثير قلقًا بالغًا، لما يترتب عليه من آثار مدمرة تطال البنى التحتية المدنية والتراث الثقافي والذاكرة الجماعية للمجتمعات المحلية.
وأكدت ضرورة وضع حد للتصعيد في وتيرة التدمير، مشددة على أن القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي مسائل عالقة.
إصابتان وتفجيرات قرب قلعة الشقيف
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أفادت، السبت الماضي، بإصابة شخصين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان.
وجاء بيان الأمم المتحدة عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، تفجيرات ضخمة في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية بجنوب لبنان، وهي منطقة أدرجتها منظمة اليونسكو بصفة عاجلة ضمن قائمتها للتراث العالمي المهدد بالخطر.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش دمر «الأنفاق الإرهابية في منطقة الشقيف» باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات.
واعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن عمليات التفجير التي تنفذها إسرائيل في المناطق التي تحتلها بجنوب لبنان تمثل «تهديدًا مباشرًا» لاتفاق الإطار بين البلدين.

نور في الطريق






