واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خروقاتها لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف المناطق الحدودية، بالتزامن مع عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت في مناطق مختلفة من القطاع.
وأصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة في منطقة السوارحة ببلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. كما شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخين على المنطقة، فيما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة شمالي وشمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، استهدفت نيران الآليات الإسرائيلية مناطق شمال غربي المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي شرقيها. وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق جنوبي مدينة خان يونس، بينما كثفت الآليات الإسرائيلية إطلاق النار جنوبي وشرقي المدينة.
وكانت مصادر طبية أفادت مساء أمس الخميس باستشهاد 4 فلسطينيين، بينهم فتاة، جراء القصف والخروقات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء فلسطينيين، بينهم شهيد متأثر بجراحه، إلى جانب 35 إصابة.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 1408 شهداء و4916 مصابًا، إضافة إلى 834 حالة انتشال. ومنذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، بلغت الحصيلة التراكمية 73 ألفًا و928 شهيدًا فلسطينيًا و175 ألفًا و30 مصابًا.
تحديات أمام مسار غزة
وتأتي التطورات بينما تعاني مناطق واسعة من القطاع آثار الدمار والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية. وفي الوقت نفسه، تواجه خطة السلام في غزة احتمالات متعددة، بينها استمرار الاتصالات والتحضيرات لقوة الاستقرار وتدريب الشرطة الفلسطينية دون انسحاب إسرائيلي جوهري، أو تدخل أمريكي يقود إلى انسحاب جزئي وانتشار دولي، أو انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى التصعيد الواسع.

نور في الطريق






