تقام مساء اليوم الأحد مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في الدوري العام، ومع كل مواجهة تجمع قطبي الكرة المصرية تتجدد حكاية أغنية «بين الأهلي والزمالك محتارة والله»، التي ارتبطت على مدى عقود بأجواء لقاءات الفريقين.
جاءت الأغنية في وقت كانت فيه جماهيرية الناديين قد رسخت انقسامًا كرويًا واسعًا بين مشجعي الأهلي والزمالك، منذ تأسيس الأهلي عام 1907 والزمالك عام 1911. وبينما اتجه مطربون كثيرون إلى تقديم أعمال تعبر عن انحيازهم لأحد الناديين، حملت الأغنية موقفًا مختلفًا قائمًا على الاحتفاء بالفريقين والدعوة إلى الروح الرياضية.
من مباراة إلى أغنية للقمة
كتب الشاعر حسين السيد كلمات الأغنية عام 1961، متأثرًا بمباراة شاهدها بين الأهلي والزمالك، فيما وضع الموسيقار محمد عبد الوهاب لحنها. وقدمتها المطربة اللبنانية صباح في حفل أضواء المدينة عام 1962.
واعتمدت الكلمات على الموازنة بين جماهير الناديين، مؤكدة أن المنافسة داخل الملعب لا تمنع المحبة والروح الرياضية خارجه، وهو ما منح العمل حضورًا خاصًا لدى جمهور الكرة والفن معًا.
وحظيت «بين الأهلي والزمالك» بانتشار واسع في الأوساط الكروية والفنية وبين شرائح مختلفة من المجتمع المصري، لتتحول إلى واحدة من أبرز الأغاني المرتبطة بمباريات القمة. كما كان التلفزيون المصري يعرضها باستمرار خلال الثمانينيات والتسعينيات، مصحوبة بلقطات لأهداف ولقاءات سابقة بين الفريقين.
وصُورت الأغنية تلفزيونيًا في بدايات إرسال التلفزيون بصوت صباح، وظهر في مادتها المصورة عدد من رموز الناديين، بينهم الكابتن حلمي زامورا والكابتن حمادة إمام والكابتن طه إسماعيل، في مشاهد عكست فكرة الحوار والروح الرياضية بين الطرفين.

نور في الطريق






