أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا إلى أن تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت المبرم مع إيران.
وأوضح قاليباف أن الالتزام المطلوب من واشنطن يشمل رفع الحصار البحري والعقوبات، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وحذر من أن إيران مستعدة، بما يتناسب مع الإجراءات والتعديات التي يرتكبها العدو، لإلحاق هزيمة أثقل منه سابقًا.
مهلة الاتفاق انتهت دون تسوية نهائية
وكان أمس الإثنين الموعد النهائي المفترض للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة، وفق مذكرة تفاهم جرى توقيعها في 17 يونيو بهدف إنهاء الحرب.
ونصت مذكرة التفاهم على مهلة تبلغ 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق يتناول قضايا أوسع، من بينها مصير البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
لكن مذكرة التفاهم، التي أعلنت وقفًا فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، انهارت سريعًا بسبب الخلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
وفي رده على سؤال للصحفيين أمس الإثنين حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى تمديد الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «لا».

نور في الطريق






