أكد الفريق عمرو عبد الرحمن صقر، قائد القوات الجوية، أن التدريب الجوي المصري الصيني المشترك «نسور الحضارة 2026»، الذي نُفذ خلال العام الجاري، مثّل فرصة مهمة لتطوير قدرات رجال القوات الجوية وتبادل الخبرات بين الدول الصديقة والشقيقة.
وأوضح أن التدريب اشتمل على مراحل نظرية وعملياتية، وطلعات جوية مشتركة، إلى جانب تدريبات على التزود بالوقود في الجو، بما يدعم رفع مستوى الكفاءة والجاهزية القتالية للعناصر المشاركة.
توحيد المفاهيم وأساليب تنفيذ المهام
وأشار قائد القوات الجوية إلى أن التدريبات الجوية المشتركة تعد من أهم مجالات تبادل الخبرات، إذ تتيح التعرف على أساليب عمل مختلفة، وتوحيد المفاهيم والإجراءات، والتدريب على التخطيط والتنفيذ داخل بيئة عملياتية مشتركة.
وأضاف أن «نسور الحضارة 2026» تضمن مراحل نظرية وعملية استهدفت تنسيق المفاهيم وتوحيد أساليب تنفيذ المهام المشتركة، فضلاً عن التدريب على مهام وتكتيكات جوية متنوعة وأساليب التزود بالوقود في الجو.
وكشف الفريق عمرو عبد الرحمن صقر أن الخبرة المكتسبة من هذه التدريبات لا تنتهي بانتهاء التدريب نفسه، بل يجري تحليلها والاستفادة منها في تطوير أساليب التدريب ورفع كفاءة العناصر المشاركة.
ولفت إلى أن التدريبات المشتركة تمنح رجال القوات الجوية فرصة الاحتكاك بمدارس مختلفة في التخطيط والتنفيذ، بما يوسع مداركهم المهنية ويعزز قدرتهم على العمل المشترك والتنسيق مع القوات الجوية الصديقة.

نور في الطريق






