فن ومنوعات

في عيد ميلاده الـ65.. محطات صنعت استمرار عمرو دياب في المشهد الغنائي

في عيد ميلاده الـ65.. محطات صنعت استمرار عمرو دياب في المشهد الغنائي

يحتفل عمرو دياب بعيد ميلاده الـ65، فيما تظل تجربته الفنية واحدة من أبرز التجارب التي واكبت التحولات المتلاحقة في صناعة الموسيقى المصرية، من زمن شرائط الكاسيت إلى انتشار الفيديو كليب ثم المنصات الرقمية.

وخلال مشواره، لم يكتف دياب بنجاحات البدايات، بل اتجه إلى تطوير اختياراته الفنية بما يتناسب مع تغير ذوق الجمهور ووسائل الاستماع. وفي حوار قديم مع الإعلامي مفيد فوزي، دافع عن حق المطربين الشباب في تقديم تجاربهم الخاصة، مؤكدًا رغبته في أن يكون مؤثرًا لدى الجمهور وصاحب كيان، لا مجرد ظاهرة عابرة.

من «ميال» إلى «نور العين»

بدأ عمرو دياب مشواره الغنائي في الثمانينيات، ومع ألبوم «ميال» عام 1988 ظهرت ملامح اتجاهه نحو شكل موسيقي مختلف، خصوصًا عبر تعاونه مع حميد الشاعري. وأسهم هذا التعاون في تقديم أغنيات اقتربت من ذوق الشباب في تلك المرحلة.

وشكلت أغنية «نور العين» عام 1996 محطة بارزة في مسيرته، بعدما حققت نجاحًا كبيرًا داخل مصر وخارجها، بينما ساعد الفيديو كليب في وصولها إلى جمهور أوسع. وقدمت الأغنية نموذجًا يجمع بين الهوية المصرية وعناصر موسيقية أقرب إلى الذوق العالمي.

وتواصلت المحطات مع «عودوني» عام 1998، ثم ألبوم «قمرين» عام 1999، الذي ضم دويتوهات متعددة، قبل أن يقدم «تملي معاك» عام 2000، وهي من أشهر أغانيه وامتد نجاحها خارج العالم العربي.

الصورة والتجديد بين الأجيال

اهتم دياب كذلك بالتفاصيل البصرية المصاحبة للأغنية، من أفكار الكليبات وأماكن التصوير إلى الإطلالات وصور الألبومات والبوسترات، بالتزامن مع صعود الفيديو كليب في التسعينيات.

وفي السنوات الأخيرة، استمر في طرح أعمال جديدة والتعاون مع صناع موسيقى من أجيال مختلفة. ومن ذلك ألبوم «ابتدينا» الصادر عام 2025، والذي ضم أغنية «خطفوني» بمشاركة ابنته جنا، كما شارك ابنه عبد الله في أغنية «يلا». وبين تغير الأجيال وتبدل أدوات الصناعة، واصل عمرو دياب تقديم أعمال جديدة مع الحفاظ على هويته الفنية.

الشعلة

نور في الطريق