في عيد الحب.. تي وأمنحتب حكاية عشق عمرها آلاف السنين

وأوضح المتحف، في منشور عبر حسابه على فيس بوك، وتزامنا مع الاحتفال بعيد الحب، أن الملكة “تي” لم تكن مجرد زوجة ملكية، بل كانت نبض قلب الملك “أمنحتب الثالث”، الذي أحبها لدرجة دفعته لكسر التقاليد وإعلانها “الزوجة الملكية العظمى” رغم عدم انتمائها لأصول ملكية، كما أمر بصك “جعارين” تذكارية وزعت في أنحاء الإمبراطورية لتخليد زواجهما واسم والديها.
وأشار المنشور إلى أنه عند دخول البهو الرئيسي للمتحف المصري بالقاهرة، يستقبل الزوار بطلا هذه القصة في أضخم تمثال عائلي في العالم، حيث يظهر الملك والملكة جنباً إلى جنب بنفس الحجم، في إشارة فنية نادرة تدل على مكانتها العظيمة ومساواته لها بنفسه.
ويُعد هذا التمثال “أيقونة متحف التحرير” والشاهد على عصر الرخاء والحب الذي جمعهما لعدة أعوام.
وفي ختام المنشور، دعا المتحف الجمهور للمشاركة في التعليقات حول زيارتهم لـ “الثنائي الذهبي” في بهو متحف التحرير، ومشاركة صورهم مع التمثال في يوم الحب.



