تقارير

في عيد الحب.. تي وأمنحتب حكاية عشق عمرها آلاف السنين

نشر المتحف المصري اليوم، مادة وثائقية تحت عنوان “الحب الذي خلد في الحجر.. قصة (تي) و(أمنحتب)”، تسلط الضوء على جزء من كواليس الأسرة الثامنة عشرة؛ لتروي قصة حب لم تكن عادية، بل غيرت وجه التاريخ المصري القديم.

وأوضح المتحف، في منشور عبر حسابه على فيس بوك، وتزامنا مع الاحتفال بعيد الحب، أن الملكة “تي” لم تكن مجرد زوجة ملكية، بل كانت نبض قلب الملك “أمنحتب الثالث”، الذي أحبها لدرجة دفعته لكسر التقاليد وإعلانها “الزوجة الملكية العظمى” رغم عدم انتمائها لأصول ملكية، كما أمر بصك “جعارين” تذكارية وزعت في أنحاء الإمبراطورية لتخليد زواجهما واسم والديها.

وأشار المنشور إلى أنه عند دخول البهو الرئيسي للمتحف المصري بالقاهرة، يستقبل الزوار بطلا هذه القصة في أضخم تمثال عائلي في العالم، حيث يظهر الملك والملكة جنباً إلى جنب بنفس الحجم، في إشارة فنية نادرة تدل على مكانتها العظيمة ومساواته لها بنفسه.

ويُعد هذا التمثال “أيقونة متحف التحرير” والشاهد على عصر الرخاء والحب الذي جمعهما لعدة أعوام.

وقد جسدت القصة تفاني الملك الذي حفر للملكة البحيرات، وأهدى لها القصور، وجعل اسمها يتردد في كل معبد؛ حيث كانت “تي” السند والسياسية البارعة، وكان “أمنحتب” الملك الذي رأى في الحب قوة تبني الإمبراطوريات.

وفي ختام المنشور، دعا المتحف الجمهور للمشاركة في التعليقات حول زيارتهم لـ “الثنائي الذهبي” في بهو متحف التحرير، ومشاركة صورهم مع التمثال في يوم الحب.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button