فن ومنوعات

في ذكرى ميلاده.. لماذا لُقّب توفيق الحكيم بعدو المرأة والبرلمان وكرة القدم؟

في ذكرى ميلاده.. لماذا لُقّب توفيق الحكيم بعدو المرأة والبرلمان وكرة القدم؟

تحل في 9 أكتوبر ذكرى ميلاد الأديب حسين توفيق الحكيم، المعروف بتوفيق الحكيم، الذي وُلد في الإسكندرية عام 1898 لأسرة ميسورة كان والده يعمل بالقضاء. واشتهر بلقبي «راهب الفكر» و«أديب البرج العاجي»، بوصفه واحدًا من أبرز أدباء العرب وكاتبًا جمع بين الرواية والمسرح.

كتب الحكيم أكثر من 100 مسرحية و62 كتابًا، ومن أشهر أعماله «عودة الروح» و«رصاصة في القلب». وقد تخرج في كلية الحقوق، وسافر إلى باريس لدراسة القانون عام 1924، ثم عاد ليعمل وكيلًا للنائب العام ومديرًا للتحقيقات بوزارة المعارف، قبل أن يتفرغ للأدب في صحافة «أخبار اليوم».

أسباب ألقابه المثيرة للجدل

ارتبط اسم توفيق الحكيم بلقب عدو المرأة والبرلمان وكرة القدم. ونُسب لقب عدو المرأة إلى موقفه من هدى شعراوي وطريقتها في تشكيل عقلية المرأة المصرية، بينما انتقد البرلمان لاعتقاده أنه لم يقدم شيئًا. أما اعتراضه على كرة القدم فكان بسبب ما رآه من شهرة ومكاسب مالية يحظى بها اللاعب مقارنة بالأديب، معتبرًا أن عصر القدم حل محل عصر القلم.

بدأ الحكيم مسيرته المسرحية عام 1918 بمسرحية «الضيف الثقيل»، ومن أبرز مسرحياته «أهل الكهف» الصادرة عام 1933، و«شهرزاد» عام 1943، و«الصفقة» عام 1956، إلى جانب «سليمان الحكيم» و«إيزيس» و«السلطان الحائر». كما قُدمت أعماله للسينما، واختيرت ثلاثة أفلام مأخوذة عنها ضمن أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، وكان «رصاصة في القلب» أول أعماله السينمائية عام 1944.

وعمل الحكيم مديرًا لدار الكتب، ثم مندوبًا دائمًا لمصر لدى اليونسكو، وعضوًا بمجلس إدارة جريدة الأهرام وكاتبًا متفرغًا بها. وأصدر كتابي سيرته الذاتية «زهرة العمر» عام 1943 و«سجن العمر» عام 1964، قبل أن يرحل عام 1987 عن عمر ناهز 89 عامًا نتيجة أمراض الشيخوخة.

الشعلة

نور في الطريق