أخبار

في ذكرى ميلاده.. عمرو موسى ومسيرة «الدبلوماسي النجم» في مصر والعالم العربي

في ذكرى ميلاده.. عمرو موسى ومسيرة «الدبلوماسي النجم» في مصر والعالم العربي

تحل اليوم ذكرى ميلاد عمرو محمود موسى، أحد أبرز وجوه الدبلوماسية المصرية والعربية، الذي ارتبط اسمه على مدى أكثر من أربعة عقود بإدارة الملفات السياسية المعقدة والخطاب الواضح في المحافل الدولية.

وُلد موسى في 3 أكتوبر 1936 بقرية محلة مرحوم بمحافظة الغربية، ونشأ في أسرة لها تاريخ سياسي؛ إذ كان والده محمود موسى نائبًا في البرلمان المصري عن حزب الوفد خلال أربعينيات القرن الماضي. وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1957، قبل أن يلتحق بوزارة الخارجية المصرية عقب اجتياز اختباراتها.

محطات دبلوماسية بارزة

تدرج موسى في السلك الدبلوماسي، فعمل في البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة في جنيف، ثم مستشارًا في الفلبين، وسفيرًا لمصر في الهند بين عامي 1983 و1986. وفي عام 1990 أصبح مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، وبرز خلال أزمة الخليج الثانية وحرب تحرير الكويت.

اختاره الرئيس الأسبق حسني مبارك وزيرًا للخارجية عام 1991 خلفًا للدكتور عصمت عبد المجيد، واستمر في المنصب حتى عام 2001. وخلال تلك الفترة، عُرف بمواقفه تجاه السياسات الإسرائيلية، ولا سيما ملف السلاح النووي الإسرائيلي، ورفضه التوقيع على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي دون انضمام تل أبيب إليها، إلى جانب سجالاته بشأن عملية السلام والمستوطنات.

وأكسبته تلك المواقف شعبية واسعة في الشارع المصري والعربي، تجلت في الأغنية الشعبية «بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل». وبعدها تولى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في مرحلة شهدت غزو العراق عام 2003 وحرب لبنان عام 2006 ونزاعات عربية داخلية، وطرح خلالها مبادرات للإصلاح والتكامل الاقتصادي العربي.

وعاد موسى إلى العمل السياسي الداخلي عقب ثورة 25 يناير 2011، فخاض انتخابات الرئاسة عام 2012، وأسس حزب المؤتمر وقاد جبهة الإنقاذ. كما ترأس لجنة الخمسين التي صاغت الدستور المصري عام 2014، قبل أن يتفرغ للتوثيق والكتابة وإصدار مذكراته «كتابِيه».

الشعلة

نور في الطريق