أسرة ومجتمعالخطاب الإلهيتوب ستوري

في العشر الأواخر.. موعد ليلة القدر2026 وعلاماتها الصحيحة

مع بدء شهر رمضان يبدأ العديدون بالبحث عن موعد ليلة القدر 2026ليلة القدر من أعظم ليالي العام، بل هي الليلة التي جعل الله العمل فيها خيرًا من عمل ألف شهر. ولهذا يكثر البحث عن موعد ليلة القدر لما لليلة القدر من شرف من ناحية واستعدادا لها من ناحية أخري ، ويزداد اهتمام الناس بها مع دخول الثلث التاني من لرمضان، وفي هذا الإطار نستعرض معكم موعد ليلة القدر2026

فضل ليلة القدر ليلة القدر

ليلة اختصها الله بمكانة لا تُضاهى، إذ أنزل فيها القرآن الكريم، ووصفها بأنها خير من ألف شهر، أي أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة تقريبًا من حيث الفضل والمضاعفة.وعظمة هذه الليلة لا ترتبط فقط بالزمن، بل بما يقع فيها من تقدير للأقدار، حيث يكتب الله فيها ما يكون في السنة القادمة من أرزاق وآجال وأحداث، فتكون ليلة فاصلة في حياة العبد إذا أحسن اغتنامها. كما أن ملائكة الرحمن تنزل فيها بالسلام والرحمة حتى مطلع الفجر، ولهذا فهي ليلة أمن وسكينة، تزداد فيها الطمأنينة القلبية.

موعد ليلة القدر 2026 ؟ ليلة القدر تكون في شهر رمضان، وفي الغالب تكون في العشر الأواخر تحديدًا، وتُرجَّح في الليالي الوترية منها.ولذلك فإن من أراد إدراكها في عام 2026 فعليه أن يركز جهده في العشر الأواخر، وأن يضاعف العبادة من ليلة 21 إلى ليلة 29.

تُرجّح ليلة القدر في الليالي الوترية لأن النصوص النبوية شددت على تحرّيها فيها، مثل ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29. وهذا الترجيح له معنى تربوي واضح: أن يكون المؤمن يقظًا في الليالي التي يكثر فيها احتمال إدراكها.

ولهذا فإن الإقبال على العبادة في الليالي الوترية يعكس فهمًا صحيحًا للسنة، ويُترجم الاجتهاد إلى نظام عملي واضح.

ولا يعني ذلك إهمال الليالي الزوجية، بل يعني أن “الأرجح” في الوتر، مع بقاء إمكانية وقوعها في غير ذلك عند بعض الأقوال.

ما هي الليالي المرجحة لليلة القدر ؟

من أكثر الأسئلة شيوعًا: ما هي الليالي التي يحتمل أن تكون فيها ليلة القدر؟ والجواب أنها في العشر الأواخر، وأقوى الترجيحات تكون في الليالي الوترية.

هل ليلة القدر ثابتة أم متغيرة 

ليلة القدر ليست ثابتة على ليلة بعينها في كل عام، بل هي متغيرة تنتقل بين ليالي العشر
الأواخر، وهذا هو المعنى الذي فهمه جمهور العلماء من توجيه النبي صلى الله عليه وسلم: “تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر”. والحكمة من كونها متغيرة أن يجتهد المسلم في العشر كلها، ولا يتكل على ليلة واحدة، فيفوز بمضاعفة العبادة
وتزكية النفس ومجاهدة الهوى.
وتغيّرها من رحمة الله بعباده؛ لأن من فاته الاجتهاد في ليلة قد يدركها في أخرى، فيظل باب الخير مفتوحًا.

علامات ليلة القدر

 وردت علامات صحيحة عنها في السنة، لكنها ليست شرطًا لإدراك فضل ليلة القدر، لأن الفضل يُنال بالعباد.
ولهذا ينبغي أن يكون اهتمام المسلم بالعمل فيها لا بمحاولة “اصطياد العلامة” فقط.

العلامات أثناء الليلة

هناك علامات قد يشعر بها بعض الناس أثناء ليلة القدر،
لكنها ليست قاعدة ثابتة لكل أحد، بل قد تختلف من شخص لآخر.
ومن العلامات التي ذُكرت:
سكينة وطمأنينة في القل يشعر بها المؤمن مع كثرة الذكر والقيام.
اعتدال الجو وهدوء الأجواء:
ورد في بعض الآثار أنها ليلة لا حارة ولا باردة
انشراح الصدر للدعاء والعبادة:
وكأن النفس تُساق إلى الطاعة بسهولة.
وفي النهاية، لا ينبغي تعليق العبادة على ظهور العلامات، لأن العبد قد يدرك الليلة دون أن يلاحظ شيئًا محسوسًا، ويكون فائزًا عند الله بصدق عمله.
العلامات بعد طلوع الشمس من أشهر العلامات التي وردت في الأحاديث: أن الشمس في صبيحتها تطلع بلا شعاع قوي ظاهر، أي تكون لطيفة في ضوئها. لكن هذا لا يُبنى عليه وحده الجزم، لأن الظواهر الجوية قد تختلف، واليقين يكون بالاجتهاد في الطاعة لا بالملاحظة فقط

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button