أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن منح الإذن لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعبور المجال الجوي الفرنسي كان «متوافقًا تمامًا مع القانون الدولي»، وذلك خلال توجهه إلى الأمم المتحدة اليوم الخميس.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إن نظام روما الأساسي لا يفرض على الدول التزامات تتعلق بتحليق طائرة تابعة لدولة فوق أراضيها، إذا كان على متنها شخص صدرت بحقه مذكرة اعتقال.
ويأتي الموقف الفرنسي تأكيدًا لتمسك باريس بقرارها السماح للطائرة بالعبور، معتبرة أن القانون الدولي لا يوجب اتخاذ إجراء في هذه الحالة، رغم صدور مذكرة توقيف بحق نتنياهو من المحكمة الجنائية الدولية.
وتعد فرنسا من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، وهي ملزمة رسميًا بالتعاون مع المحكمة، بما يشمل اعتقال المشتبه بهم الذين يدخلون أراضيها. إلا أن التصريح الفرنسي يميز بين دخول الشخص إلى الأراضي الفرنسية وعبور طائرة المجال الجوي للدولة.
ولا يستطيع نتنياهو السفر إلى دول كثيرة بسبب مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه وبحق وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت. وترفض إسرائيل اختصاص المحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقرًا لها، وتزعم عدم ارتكاب جرائم حرب في غزة في أعقاب السابع من أكتوبر 2023.
وأظهر تطبيق «فلايت رادار 24» أن طائرة نتنياهو حلقت فوق اليونان وإيطاليا وفرنسا. من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية إنه لا يمكنه الإجابة على الفور عما إذا كانت السلطات الإسرائيلية قد طلبت إذنًا للتحليق في الأجواء الإيطالية.

نور في الطريق






