تجري الأجهزة الأمنية فحصًا لمقطع فيديو متداول يتناول العثور على مستندات قيل إنها تخص عملاء إحدى شركات المحمول، ضمن أوراق استُخدمت أو كان مقررًا استخدامها في تغليف الطعام داخل مطعم فول وفلافل بمنطقة المرج.
وبحسب ما ظهر في المقطع، قال عماد حنفي، صاحب المطعم، إنه اشترى رزمة ورق لاستخدامها في تغليف الطعام، قبل أن يكتشف أنها تتضمن أوراقًا بها بيانات شخصية وصور بطاقات رقم قومي، إلى جانب مستندات رسمية مختومة. وظهر صاحب المطعم وهو يقلب المستندات أمام الكاميرا، معبرًا عن دهشته من احتوائها على بيانات مواطنين.
وأضاف، بحسب روايته، أنه تواصل مع الشركة المعنية لإبلاغها بما عثر عليه، وأنه تلقى ردًا قال فيه: «هات الورق وتعالى». ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الرواية أو من الجهة التي تخصها المستندات.
التحقق من تاريخ الفيديو ومصدر المستندات
ويشمل الفحص الأمني التحقق من صحة المقطع وتاريخ تصويره، فضلاً عن تحديد مصدر المستندات الظاهرة فيه والجهة المسؤولة عن خروجها، قبل توجيه أي اتهامات.
وتأتي الواقعة المتداولة بالتزامن مع شكاوى سابقة من مواطنين بشأن وجود خطوط محمول مسجلة بأسمائهم دون علمهم. وكان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد حذر من مخاطر إساءة استخدام بيانات الرقم القومي، مؤكدًا ضرورة عدم مشاركتها إلا مع الجهات الموثوقة.
وتظل ملابسات الواقعة قيد الفحص، فيما يُنتظر أن تكشف النتائج ما إذا كانت الوثائق حديثة وصحيحة، وكيف وصلت، حال ثبوت ذلك، إلى سوق الورق المستعمل ثم إلى مطعم لتغليف الطعام.

نور في الطريق






