شئون عربية ودولية

فانس يصف كندا بـ«ولاية» ثم يعتذر ويصف الأمر بزلة لسان

فانس يصف كندا بـ«ولاية» ثم يعتذر ويصف الأمر بزلة لسان

وصف نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس كندا بأنها «ولاية» خلال رده على سؤال بشأن تصعيد إدارة الرئيس دونالد ترامب للحرب التجارية مع أوتاوا، قبل أن يعتذر ويعتبر ما قاله «زلة لسان فرويدية».

وجاءت تصريحات فانس في سياق الحديث عن تداعيات النزاع التجاري على ولاية مين الأمريكية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على حركة التجارة بين كندا والولايات المتحدة. وبينما قابل الحشد وصف كندا بـ«ولاية» بالضحك والهتاف، قال نائب الرئيس الأمريكي إن هذا الوصف كان «حادثا».

اتهامات بشأن التجارة والمفاوضات

وربط فانس بين كندا والصين في ما وصفه بالممارسات التجارية غير العادلة، قائلا إن كندا تسمح لنفسها بأن تكون «بابا خلفيا للسلع الصينية» التي يعاد تصديرها لاحقا إلى الولايات المتحدة.

وأكد أن المفاوضات بين كندا والولايات المتحدة لا تزال مستمرة، معربا عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق يخفف النزاعات التجارية، لكنه قال إن كندا قدمت طلبات «غير عقلانية».

وتأتي هذه التصريحات مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات السيارات وقطع غيارها والصلب من كندا، اعتبارا من مطلع يناير المقبل، في ظل تزايد حدة الخلاف التجاري مع أوتاوا.

وكانت المحادثات التجارية بين الجارتين والحليفتين في أمريكا الشمالية قد انهارت الأسبوع الماضي. ودخلت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على كندا منذ وقت طويل حيز التطبيق بعد انهيار المحادثات، فيما هددت كندا بفرض رسوم مضادة على المنتجات الأمريكية.

وقال ترامب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إن كندا «تستغل الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات»، منتقدا ما وصفه بـ«التعريفات المرتفعة بشكل هائل» على منتجات المزارعين الأمريكيين، ومؤكدا أن هذا الوضع «غير قابل للاستمرار ولن يظل أكثر من ذلك».

الشعلة

نور في الطريق