وجهت الفنانة فاطمة الكاشف نداءً إلى شركات الإنتاج، طالبت فيه بمنحها فرصة للمشاركة في أعمال فنية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع التحضيرات للموسم الرمضاني الجديد.
وقالت الكاشف إن فترة ابتعادها عن العمل طالت، وهو ما دفعها إلى كسر صمتها والتعبير عن رغبتها في العودة. وكتبت عبر صفحتها على «فيس بوك» أنها ترددت كثيرًا قبل نشر النداء، مؤكدة أن الوقت الحالي يشهد الترشيحات وتسكين الأدوار، وأن العمل الفني يمثل مصدر رزقها الوحيد.
وأضافت أنها لا تملك مشروعات أخرى، متسائلة عن إمكانية الاستجابة لطلبها بعد سنوات قضتها في المهنة وحصولها على عدة جوائز عن الأدوار التي قدمتها.
مشوار فني بدأ في الثمانينيات
فاطمة الكاشف هي زوجة الفنان جمال عبد الناصر، وبدأت مشوارها الفني في ثمانينيات القرن الماضي. وشاركت في بداياتها في سهرات تليفزيونية، بينها «فتاة مسؤولة» و«البوابة»، كما ظهرت في مسلسلات مثل «الأب العادل» و«أبناء على الطريق»، إلى جانب مسرحيات «أنت المطلوب» و«التشريفة».
وكان مسلسل «البخيل وأنا» عام 1991، الذي جسدت خلاله شخصية زينب وشارك في بطولته الفنان فريد شوقي وعدد من النجوم، محطة بارزة في شهرتها لدى الجمهور. ثم شاركت في أعمال منها «عمر بن عبد العزيز» و«الإعصار» و«أشباح المدينة» و«يوميات ونيس وأحفاده» الجزء السادس و«كيد الحموات».
وفي أعمالها الأحدث، شاركت في حكاية «النظارة البيضاء» ضمن الجزء الرابع من «نصيبي وقسمتك»، و«سيب وأنا أسيب» مع هنا الزاهد وأحمد السعدني، و«عيشها بفرحة»، و«الكابتن» مع أكرم حسني. وكان آخر أعمالها مسلسل «حرب الجبالي» الذي عُرض العام الماضي، بمشاركة نخبة من النجوم في مقدمتهم أحمد رزق.

نور في الطريق






