عودة تشغيل معبر رفح تجريبيا.. واستعدادات مصرية لاستقبال مرضى غزة

بدأ تشغيل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني بشكل تجريبي اليوم الأحد، بعد أكثر من عام ونصف العام من الإغلاق.
وقال أحمد أبو زيد، مراسل “القاهرة الإخبارية” بمعبر رفح من الجانب المصري، إن هناك انتشارًا مكثفًا لسيارات الإسعاف أمام الجانب المصري من معبر رفح؛ استعدادًا لاستقبال مرضى غزة، والمستشفيات المصرية تستعد بشكل مكثف لاستقبال المرضى الفلسطينيين.
وأكد أن الدولة المصرية تتأهب على مدار الساعة لتقديم كل سبل الدعم للفلسطينيين بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن عملية نقل المرضى الفلسطينيين من غزة إلى مصر ستتم وفق آلية متفق عليها، وسيتم تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل رسمي غدًا.
وأشار إلى أن وزارة الصحة المصرية دفعت بالمستلزمات الطبية لإجراء الفحوصات اللازمة لمرضى غزة، مضيفًا أن الجانب المصري من معبر رفح مفتوح على مدار الساعة وفي جاهزية تامة.
حالة استنفار كامل
بدوره، قال أيمن عماد، مراسل القاهرة الإخبارية من معبر رفح من الجانب المصري، إن التشغيل التجريبي بدأ في المعبر من كلا الاتجاهين، ومنذ الساعات الأولى ومنفذ رفح البري من الجانب المصري في حالة استنفار كامل لهذا الفتح التجريبي الذي بدأ في استقبال الموظفين الذين سيعملون بالمنفذ من الجانب الفلسطيني.
وأضاف أنه جرى رصد تمركزات لعربات الإسعاف وتجهيزاتها الطبية، إذ إنه منذ بدء الحرب على قطاع غزة، ولم تتوقف ولم تكل مصر من تقديم هذه الخدمات باستقبال الجرحى والمصابين في المستشفيات المصرية وتقديم الرعاية الصحية لجميع المرضى والجرحى الذين لا يزال عدد كبير منهم يخضع لهذا العلاج في المستشفيات المصرية.
وتابع أن وزارة الصحة المصرية دفعت بأطقمها ويتمركزون بالقرب من بوابة المعبر، ومن المتوقع أن يتم استقبال الجرحى والمصابين يوم غد.
تسهيل حركة الفلسطينيين
وأوضح مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، أن المعبر شهد تشغيلًا تجريبيًا اليوم، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.
وأكد “عثمان”، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة.
اتفاقية 2005
وشدد على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقيات السابقة، ولا سيما “اتفاقية 2005″، مشيرًا إلى أن دوره يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي كان حاضرًا في فترات سابقة من فتح المعبر، خاصة خلال الهدنة الأولى التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع.
وفي السابع من مايو 2024، توغل جيش الاحتلال داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأغلقه بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى قطاع غزة.



