علامات ليلة القدر.. كيف تدركها وأفضل الأعمال الصالحة فيها

علامات ليلة القدر، من أكثر ما يبحث عنه المسلمون الآن في الساعات الأخيرة، ليتمكنوا من تحري ليلة القدر ومعرفتها، وذلك تزامنا مع العشر الأواخر من رمضان والتي يكون فيها ليلة القدر والتي يحرص فيها المسلمون على القيام بكل الأعمال الصالحة والدعاء والذكر وقراءة القرآن.
علامات ليلة القدر
في السطور التالية تعرض لكم كافة التفاصيل عن علامات ليلة القدر وكيف ندركها وأفضل الأعمال الصالحة في الليالي الوترية.
علامات ليلة القدرعلامات ليلة القدر 2026
يوجد بعض العلامات التي يمكنها أتن تؤكد أن هذه الليلة هي ليلة القدر، وهي علامات في أثنائها وعلامات بعد انتهائها.
وعن العلامات الموجودة في أثناءها:
في حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح.
وفي حديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة.
وقال بعض العلماء: فيه إشارة إلى أنها تكون في أواخر الشهر، لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر.

وأما العلامة التي تأتي بعد انقضائها فهي:
أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها كما ثبت ذلك في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي بن كعب.
دعاء النبي في ليلة القدر
جاء في الحديث الشريف أن السيدة عائشة رضي الله عنها سألت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها؟ فقال:”قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني.”
ويجمع هذا الدعاء بين الاعتراف بصفة من صفات الله تعالى وهي العفو، وطلب المغفرة ومحو الذنوب.
كما أنه يفتح باب الرجاء أمام المسلم مهما كانت ذنوبه، إذ أن العفو الإلهي يعني محو الذنب وعدم المؤاخذة به، وهو ما يجعل هذا الدعاء من أكثر الأدعية تأثيرًا في حياة المسلم.
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي ،فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ ،فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ».



