أخبار

عفيفي نايل: خسائر الزراعة وغياب الإرشاد يهددان عزوف الفلاحين عن زراعة أراضيهم

عفيفي نايل: خسائر الزراعة وغياب الإرشاد يهددان عزوف الفلاحين عن زراعة أراضيهم

حذر الحاج عفيفي نايل، الملقب بـ«أحسن فلاح في مصر»، من أن استمرار خسائر المزارعين قد يدفع بعضهم إلى الإحجام عن زراعة أراضيهم، في ظل ما وصفه بتراجع الدعم وغياب الإرشاد الزراعي.

وقال نايل إن الفلاح المصري يواجه أعباء الزراعة بمفرده، إذ يبدأ الموسم من دون رؤية واضحة لتكلفة الإنتاج أو العائد المتوقع من المحصول. وأضاف أن المزارع يتحمل كامل المخاطر، بدءًا من اختيار المحصول وشراء مستلزمات الإنتاج، وصولًا إلى مواجهة الآفات والأمراض، من دون دعم أو توجيه كافٍ يساعده على تقليل الخسائر.

وأوضح أن تكرار الخسارة يجعل استمرار المزارع في زراعة أرضه أمرًا صعبًا، قائلًا: «السنة دي خسرت فيها، والسنة الجاية هخسر فيها.. مش هزرعها تاني». وأكد أن المزارع لا يستطيع مواصلة زراعة محصول يحقق له خسارة متكررة.

وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتغير ظروف السوق يفرضان توفير دعم حقيقي ومعلومة دقيقة تساعد الفلاح على اتخاذ قراره قبل بداية الموسم، معتبرًا أن الدولة «رفعت إيديها عن الفلاح في كل شيء».

أزمة المبيدات والإرشاد الزراعي

ولفت نايل إلى أن سوق المبيدات يمثل أزمة إضافية للمزارعين في ظل ما وصفه بغياب الرقابة الكافية، موضحًا أن الفلاح البسيط قد لا يتمكن من التمييز بين المبيد المناسب والمنتج غير الفعال. وقال: «الفلاح مش عارف إيه الصح وإيه الغلط، ولا عارف المبيد اللي بيشتريه فعال ولا مش فعال».

وربط أزمة المبيدات بتراجع دور الإرشاد الزراعي، مشيرًا إلى أن الفلاح كان يجد في السابق من يرشده إلى التعامل مع الآفات والأمراض، واختيار المبيدات وتحديد مواعيد استخدامها. وشدد على أن عودة الإرشاد الزراعي الفعال أصبحت ضرورة، مؤكدًا أن الفلاح يتحمل خسائر كبيرة رغم أنه، بحسب قوله، لا يرفع صوته بالشكوى.

الشعلة

نور في الطريق