قال تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن ينفذ أيًا من التعهدات قبل الانتخابات، معتبرًا أن مجلس السلام سيظل عاجزًا ورهينة للاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي.
وأضاف الأسطل، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الشعب الفلسطيني يواصل دفع «فاتورة الدم» من النساء والأطفال، إلى جانب كلفة تدمير المنازل والمدن، من أجل نجاح نتنياهو في الانتخابات.
تساؤلات بشأن تنفيذ الخطة
وقال إن الخطة كانت واضحة ونصت على اتخاذ إجراءات بحق الأطراف التي تعطل تنفيذ الاتفاق، متسائلًا عن الإجراءات التي اتُخذت بحق بنيامين نتنياهو أو الحكومة الإسرائيلية بعد تدمير ثلاث مدن وأكثر من 15 قرية وشطبها من الوجود بالكامل بعد الاتفاق، فضلًا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.
ولفت إلى أن خطة ترامب وُضعت قبل الانتخابات بعام أو أكثر، إلا أن الانتظار استمر حتى الانتخابات والحملة الانتخابية، متسائلًا عما سيفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا فاز بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي.
وأكد الأسطل أن العمر الافتراضي لمجلس السلام يبلغ عامين، انقضى منه عام كامل، ولم يُنفذ سوى البند المتعلق بالجانب الإسرائيلي، بينما لم تُنفذ 19 بندًا تخص الشعب الفلسطيني، بحسب قوله، مع استمرار الحرب والتدمير والقتل بالسياسة ذاتها.
وشدد عضو المجلس الوطني الفلسطيني على ضرورة مساءلة مجلس السلام والرئيس ترامب عن موعد بدء عمله، موضحًا أن ترامب، بصفته الشخصية ورئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، يرأس مجلس السلام، لكنه قال إن خطوات عملية أو فعلية لم تظهر حتى الآن.

نور في الطريق






