شكك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تقديرات وردت بتقرير موجه إلى الكونجرس الأمريكي بشأن خسائر المعدات العسكرية الأمريكية خلال العمليات ضد إيران، معتبرًا أن الخسائر الفعلية أكبر من الأرقام المعلنة.
وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن خدمة أبحاث الكونجرس كانت قد أقرت في مايو بإسقاط القوات المسلحة الإيرانية 42 طائرة عسكرية أمريكية، مضيفًا: «الآن: 81. الخسائر الحقيقية أعلى بكثير».
واستند الوزير الإيراني في تشكيكه إلى ما وصفه بعدم سماح القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» لعضو في مجلس الشيوخ بتفتيش قواعد تقول إنها سليمة، دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن القواعد أو العضو المقصود.
تقديرات الخسائر
وبحسب التقرير، قيّم المفتش العام الرئيسي لوزارة الدفاع الأمريكية خسائر معدات مرتبطة بالعمليات ضد إيران في الفترة بين 1 أبريل و30 يونيو. وقدّر مكتب الميزانية في الكونجرس، في سبتمبر 2026، كلفة خسائر المعدات حتى 1 أغسطس بما يتراوح بين 1.9 مليار و3.3 مليار دولار، وفق خطط وزارة الدفاع الخاصة بعمليات الاستبدال.
وأشار التقرير، الذي تم تحديثه في 5 أكتوبر 2026، إلى قائمة تضم 81 طائرة ذات أجنحة ثابتة ودوارة، بينها أنظمة طائرات غير مأهولة، قيل إنها فقدت أو تضررت خلال العمليات الأمريكية ضد إيران منذ 28 فبراير.
وأوضح أن الحصيلة تستند إلى تقارير إخبارية وبيانات صادرة عن وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأمريكية وتقارير المفتش العام، وأنها تظل قابلة للمراجعة بسبب التصنيف واستمرار النشاط القتالي وصعوبة تحديد المسؤول عن بعض الخسائر، فضلًا عن احتمال عودة بعض الطائرات المتضررة إلى الخدمة.
وذكر التقرير أن العمليات الأمريكية، التي بدأت في 28 فبراير 2026 بالتنسيق مع إسرائيل تحت اسم «عملية الغضب الملحمي»، شملت اشتباكات جوية وبحرية وصاروخية في الشرق الأوسط. كما أشار إلى تدمير ثلاث طائرات F-15E بنيران صديقة فوق الكويت في 2 مارس، وطائرة أخرى من الطراز نفسه فوق إيران في 5 أبريل، بحسب بيانات «سنتكوم».

نور في الطريق






