قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، في كلمة مسجلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، إن الجانب الفلسطيني يرفض الإجراءات العقابية ومنعه من المشاركة حضوريًا في أعمال الجمعية العامة.
وأضاف عباس أن منع الوفد الفلسطيني من المشاركة حضوريا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر، في إشارة إلى القيود المتعلقة بمنح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية.
وحذر الرئيس الفلسطيني من أن إجراءات إسرائيل تدمر حل الدولتين، وأن هناك خطرًا أكبر قادمًا يحتاج إلى تدخل دولي لوقفه. ووصف تلك الإجراءات بأنها «إرهاب دولة» قائم على التمييز العنصري والتطهير العرقي.
وقال إن التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين يتسارعان في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير وحرب إبادة جماعية.
رفض فلسطيني لتمديد قيود التأشيرات
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق تمديد القيود على منح تأشيرات الدخول لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، بما حال دون حضورهم الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عن رفضها للقرار، واعتبرته إجراء غير مبرر يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية–الأمريكية، وتهيئة المناخ السياسي لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمتان بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وبالعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، مع نبذ العنف والإرهاب والتمسك بالقانون الدولي.

نور في الطريق






