زعم الدكتور إريك ديفيس، عالم الفيزياء الفلكية المتخصص في أنظمة الدفع الجوي والفضائي المتقدمة، أنه اطلع على أدلة وصور وسجلات حكومية أمريكية سرية تشير إلى احتفاظ الولايات المتحدة بجثث كائنات تنتمي إلى أربعة أجناس فضائية مختلفة، بعد تحطم مركباتها على الأرض.
وقال ديفيس، الذي عمل لعقود مع برنامج البنتاجون الخاص بالأجسام الطائرة المجهولة، إنه شاهد شخصيًا موادًا توثق انتشال جثث من حطام أجسام طائرة مجهولة. وأضاف أنه لم يطّلع على معلومات عن كائنات فضائية ألقى الجيش الأمريكي القبض عليها وهي على قيد الحياة.
وخلال مقابلة مع شبكة أمريكية، قال: «هناك 4 على الأقل نعلم بهم؛ لقد اطلعتُ على الأدلة والسجلات». وذكر ضمن ما وصفه بالأجناس المزعومة «الرماديين» و«النورديين»، إلى جانب كائنات شبيهة بحشرة فرس النبي بحجم الإنسان، وفصيلة أطلق عليها اسم «الزواحف» بسبب مظهرها القريب من السحالي ذات الهيئة البشرية.
وشبّه ديفيس «الرماديين» بالكائنات التي ظهرت في فيلم الخيال العلمي «لقاءات قريبة من النوع الثالث»، بوصفها صغيرة الحجم وذات بشرة رمادية ورؤوس كبيرة وعيون سوداء. كما وصف «النورديين» بأنهم طوال القامة وذوو شعر أشقر، وأن ملامحهم الأكثر شبهًا بالبشر بين السلالات المزعومة.
وزعم أن المواد التي اطلع عليها لا تزال سرية، ولن تكون متاحة ضمن وثائق الأجسام الطائرة المجهولة لعقود، مقدرًا فترة السرية بما بين 50 و70 عامًا، أو 75 عامًا. كما قال إن مواقع الجثث ربما تغيرت خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وفي المقابل، يتمسك البيت الأبيض والجيش الأمريكي بموقفهما بأنه لم يُعثر على دليل مادي يثبت وجود حياة فضائية. كما أن آلاف الصور ومقاطع الفيديو والملفات التي كشف عنها البنتاجون هذا العام لم تقدم، حتى الآن، دليلًا قاطعًا على وجود كائنات فضائية أو زيارتها للأرض.
وطلب ديفيس من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه حصانة تسمح له بالكشف عما يعرفه دون ملاحقة قضائية بتهمة إفشاء أسرار حكومية، مؤكدًا أنه أجرى تحقيقات بشأن الظواهر الشاذة غير المحددة على مدار 30 عامًا.

نور في الطريق






