فن ومنوعات

عادات وتقاليد الأقباط في الاحتفال بـ عيد الغطاس

تحتفل الكنيسة القبطة الأرثوذكسية اليوم الموافق 19 يناير 2026 و11 طوبة في التقويم القبطي بـ عيد الغطاس المجيد.

عيد الغطاس

ويعد عيد الغطاس المجيد أحد الأعياد السيدية الكبرى، والذي له مكانة خاصة لدى الأقباط في مصر.

ويرجع سر تسمية عيد الغطاس بهذا الاسم إلى “المعمودية بالتغطيس” والتى أسسها السيد المسيح عند اعتماده فى نهر الأردن على يد تلميذه “يوحنا المعمدان”.

ويُعرف عيد الغطاس بثلاثة ألقاب: عيد الظهور الإلهي (الثيؤفانيا)، عيد الأنوار، وعيد الغطاس.

طقوس عيد الغطاس

ويرتبط عيد الغطاس ببعض الطقوس المميزة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثل صوم “برامون الغطاس” الذي جاء مدته في 2026 لمدة 3 أيام، ويصومه الأقباط بدون تناول اللحوم والأقباط، ويُختتم بحضور القداس الإلهي الذي يقام في ليلة العيد أي اليوم الذي يسبق عيد الغطاس.

ويتميز قداس عيد الغطاس بـ “صلاة اللقان” أى الصلاة على المياه حتى يتبارك بها الأفراد فى المنازل.

القصب والقلقاس.. عادات شهيرة في عيد الغطاس

عيد الغطاس أحد أبرز الأعياد المميزة التي ترتبط بوجدان الأقباط، لما له من طقوس وعادات خاصة.

ومن بين العادات الشهيرة في عيد الغطاس، تناول القصب والقلقاس.

ويعود اختيار القلقاس في عيد الغطاس إلى كونه من النباتات التي تُزرع بتغطيسها بالكامل في الأرض حتى تنمو وتصبح صالحة للطعام، وهذا يشبه طقس المعمودية الذي يرمز إلى الدفن والموت والقيامة مع المسيح، كما يحتوي القلقاس على مادة هلامية سامة قد تكون ضارة للحلق، لكنها تتحول إلى مادة نافعة عند خلطها بالماء، مما يعكس عملية تطهير المعمد من الخطية عند دخوله المعمودية.

أما اختيار القصب، فيعود إلى كونه نباتًا ينمو بشكل مستقيم، مما يرمز إلى الاستقامة الروحية التي يجب أن يتحلى بها المعمد، كما يتميز بغزارة السوائل الموجودة بداخله، وهو ما يرمز إلى مياه المعمودية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button