روى ضابط أمريكي من طاقم طائرة مقاتلة من طراز «إف-15»، أُسقطت في إيران خلال أبريل الماضي، تفاصيل نجاته وعملية إنقاذه للمرة الأولى علنا، ضمن تقرير تضمن لقطات رُفعت عنها السرية حديثا.
وظهر الضابط، الذي عُرف باسم «برافو» فقط، في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس». ويعمل «برافو» ضابطا لأنظمة الأسلحة في الطائرة، بينما رفض الطيار المشاركة في المقابلة.
وبحسب ما ورد في التقرير، قضى الضابط قرابة يومين وحيدا في الجبال الإيرانية عقب سقوط الطائرة. وقال إن مظلته تعرضت للتلف عند إسقاط الطائرة، ما أدى إلى هبوطه نحو الأرض بسرعة تراوحت بين 70 و100 ميل في الساعة.
ووصف الضابط لحظة اكتشافه تضرر المظلة بأنها من أكثر المواقف رعبا في حياته، مشيرا إلى تعرضه لإصابات. وأضاف أنه تحرك بأسرع ما يستطيع، رغم إصاباته، للابتعاد عن موقع هبوطه.
مشاركة أكثر من 90 عسكريا في الإنقاذ
من جانبه، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط «سنتكوم»، إن أكثر من 90 عسكريا أمريكيا شاركوا ميدانيا في عملية الإنقاذ.
وأضاف كوبر أن العملية شهدت وجود قوات عسكرية أمريكية على الأراضي الإيرانية للمرة الأولى منذ 46 عاما.
ووصف «برافو» لحظة رؤيته لفريق الإنقاذ بأنها كانت واحدة من أعظم لحظات حياته. وأفادت شبكة «سي إن إن» بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ومسئولين سياسيين آخرين في البنتاجون شجعوا الطيار ومساعده على المشاركة في المقابلة.

نور في الطريق






