أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى عُشر المستويات المسجلة قبل الحرب، في ظل التوترات المرتبطة بالاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
وقالت جولي كوزاك، مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، إن حركة السفن التي تعبر المضيق تبلغ عُشر مستويات ما قبل الحرب فقط. وأضافت أن بعض الدول لجأت إلى استخدام احتياطياتها الاستراتيجية من النفط والغاز، مشيرة إلى أن هذه الاحتياطيات ستحتاج إلى إعادة ملئها في مرحلة ما.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته الخميس، ذكرت كوزاك أن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بصورة أفضل مما كان يُخشى. وأوضحت أن التوقعات لا تزال تشير إلى نمو الناتج الاقتصادي العالمي بنحو 3% في 2026.
وفي الوقت نفسه، أكدت أن أسعار النفط والغاز ما زالت مرتفعة، وأن تداعيات صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب لم تنته بعد.
وتطرقت كوزاك إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية، قائلة إن ضغوط الديون العالمية آخذة في التزايد، وإن مسار خفض التضخم الذي أعقب أزمة تكاليف المعيشة في عام 2022 قد توقف. وأضافت أن توقعات التضخم العالمية ارتفعت، لكنها لا تزال مستقرة على المدى الطويل.

نور في الطريق






