انخفضت صادرات المملكة المتحدة من الأغذية والمشروبات بنسبة 11.7% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل ارتفاع التكاليف وتأثير الصراع في الشرق الأوسط.
وأظهر أحدث تقرير للموجز التجاري أن قيمة الصادرات هبطت إلى ثالث أدنى مستوى لها على الإطلاق، لتبلغ نحو أربعة مليارات كيلوجرام. ووصف اتحاد الأغذية والمشروبات هذا المستوى بأنه «أعلى بالقليل فقط» من المستويات المسجلة في ذروة جائحة كوفيد-19، وفي أعقاب تفشي مرض الحمى القلاعية عام 2001.
تراجع في الأسواق الأوروبية
واصلت الصادرات البريطانية إلى الاتحاد الأوروبي اتجاهها النزولي، إذ تراجعت بنسبة 4.9% في أيرلندا وبنسبة 4.6% في فرنسا، وهما من أكبر أسواق الصادرات للمملكة المتحدة.
وربط الاتحاد هذا التراجع بالتكاليف الإضافية والتعقيد المتزايد في التجارة مع الدول الأوروبية منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست».
وفي الأسواق خارج الاتحاد الأوروبي، انخفضت الصادرات بنسبة 6.9%، مع تأثر التجارة بالحرب المستمرة في إيران والاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط. وتراجعت الصادرات إلى الإمارات العربية المتحدة بنسبة 23.4% نتيجة لذلك.
تأثير الرسوم والواردات
استمرت الإجراءات الجمركية في الولايات المتحدة في الضغط على صادرات الأغذية إلى المنطقة، حيث سجلت انخفاضاً بنسبة 16.5% خلال النصف الأول من العام.
وفي المقابل، ارتفعت واردات الأغذية والمشروبات إلى المملكة المتحدة لتصل إلى ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق بعد النصف الأول من عام 2025، ما أدى إلى اتساع العجز التجاري للصناعة مقارنة بالدول الأخرى، بحسب البيانات الصادرة عن اتحاد الأغذية والمشروبات.

نور في الطريق






