بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في العاصمة الإيطالية روما.
وأعرب شيخ الأزهر في برقيته عن خالص تمنياته للبابا ليو بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، لمواصلة دوره في خدمة الإنسانية وتعزيز الجهود المشتركة لترسيخ قيم الأخوة والتعايش والسلام العالمي.
وأعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر خضع لعملية جراحية ناجحة في مستشفى جيميلي بروما لاستئصال ورم من رئته، موضحًا أن التدخل الطبي تم وفق الخطة الموضوعة وفي المدة الزمنية المتوقعة.
وقال الفاتيكان في بيان نشره عبر تليجرام إن العملية أُنجزت بنجاح ضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررًا، وإن الأب الأقدس عاد إلى غرفته عقب الجراحة.
وكان البابا ليو الرابع عشر، البالغ من العمر 70 عامًا، قد أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس أن الأطباء اكتشفوا الورم في مرحلة مبكرة جدًا خلال فحوص طبية حديثة، وأن الفريق الطبي أوصى بإجراء عملية جراحية لاستئصاله.
وتعد هذه المرة الأولى التي يدخل فيها ليو الرابع عشر المستشفى منذ انتخابه في 8 مايو 2025. وأفاد الفاتيكان بأن فترة التعافي قد تستغرق نحو أسبوع، مع إلغاء مواعيده حتى 20 أكتوبر.
ومن بين المواعيد الملغاة قداس كبير كان مقررًا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، على أن ينوب عنه عميد الكرادلة الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.

نور في الطريق






