طالب شقيق رمضان فتحي، الذي توفي داخل مستشفى التأمين الصحي عقب اتهامات برفض استقباله للعلاج بمستشفى بني سويف الجامعي، بالحصول على حق شقيقه ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.
وقال إن وفاة شقيقه جاءت، بحسب وصفه، نتيجة إهمال طبي داخل المستشفى الجامعي، موضحًا أن رمضان فتحي كان يعمل مشرف أمن على كورنيش النيل بمحافظة بني سويف.
وأضاف أن شقيقه توجه إلى المستشفى الجامعي للحصول على جرعة أكسجين بعد تدهور حالته الصحية وحاجته إلى تدخل طبي عاجل. وذكر أن أفراد الأمن الإداري عند بوابة المستشفى لم يسمحوا له بالدخول رغم خطورة حالته، وفقًا لروايته.
وأشار شقيق المتوفى إلى أنه فوجئ، في الوقت نفسه، بالسماح لأحد عمال توصيل الطلبات بالدخول لتسليم وجبات للعاملين، بينما لم يُسمح لشقيقه بتلقي العلاج.
وقال إن الراحل ترك زوجته وأربع بنات، إلى جانب شقيقتهما الكبرى التي كان يتولى رعايتها، متسائلًا عمن سيتكفل برعايتهن بعد وفاته. وردد: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل من تسبب في ذلك وأهمل في علاج شقيقي».
وجدد مطالبته للمسؤولين بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة من يثبت مسؤوليته، قائلًا إنه كان سيتقبل وفاة شقيقه لو حدثت على سرير الأكسجين بعد تلقيه الرعاية، لكنه يشعر بالألم لأنه، بحسب قوله، لم يتمكن من دخول المستشفى والعلاج رغم حالته الصحية.
وأضاف متأثرًا أن شقيقه كان يتحمل مسؤولية أسرته، مطالبًا بالحصول على حقه بعد وفاته.

نور في الطريق






