أطلقت الشرطة في الكونغو الغاز المسيل للدموع، اليوم الثلاثاء، لتفريق مئات الأشخاص الذين خرجوا للاحتجاج على تعديلات دستورية يرى معارضوها أنها قد تتيح للرئيس فيليكس تشيسيكيدي الترشح لولاية ثالثة.
ودعا تحالف المعارضة «سي 64» إلى تنظيم مظاهرات في العاصمة كينشاسا، إلى جانب مدن أخرى بينها لوبومباشي وكيندو في شرق الكونغو. وجاءت التحركات رغم القيود المفروضة على التجمعات الجماهيرية على خلفية تفشي فيروس إيبولا سريع الانتشار.
وبدأت التظاهرة في كينشاسا بصورة سلمية وجذبت مئات المشاركين، قبل أن تفرقها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق طلقات تحذيرية، وذلك عقب اشتباكات بين المتظاهرين وأنصار الحكومة.
وقال زعيم المعارضة مارتن فايولو إن الدولة الكونغولية تعمل مع «ميليشيا تابعة لحزب سياسي»، مضيفًا: «الله عظيم، لقد خرجت حياً. كانت هناك مذبحة، وكانت الشرطة تطلق النار علينا».
في المقابل، انتقد المتحدث باسم الحكومة الكونغولية باتريك مويايا المعارضة، متهمًا إياها بتعطيل الأنشطة عبر ما وصفه بادعاءات كاذبة عن إغلاق المدارس اليوم الثلاثاء. وقال إن حق الاحتجاج مكفول دستوريًا، لكنه شدد على ضرورة ممارسته بصورة ملائمة.
أزمات متزامنة
وتواجه الكونغو أزمات متعددة، بينها تفشي فيروس إيبولا، إلى جانب تصاعد الصراع المستمر منذ عقود مع متمردي حركة «إم 23» المدعومين من رواندا. وتعد الحركة واحدة من أكثر من 100 جماعة مسلحة تتنافس على السيطرة في المقاطعات الشرقية.

نور في الطريق






