شراء القهوة لزميلك يجعلك سعيد أكثر من شراءها لنفسك..دراسة

في زحام العمل وضغوط المهام التي لا تنتهي نبحث دائما عن ذلك المعدل الذي يضبط مزاجنا ويذهب أغلبنا نحو ماكينة القهوة للحصول على جرعة الكافيين الخاصة به ظنا أن السعادة تكمن في أول رشفة لكن الدراسات النفسية الحديثة بدأت تشير إلى خلطة مختلفة تماما للسعادة فتبين أن شراء كوب القهوة لزميلك يمنحك شعور بالرضا يفوق بمراحل ذلك الذي تشعر به حين تشربه وحدك.
سيكولوجية العطاء الصغير
يبدو الأمر بسيط لكن علم النفس الإيجابي يفسره بظاهرة سعادة العطاء عندما تشتري قهوة لشخص آخر فأنت لا تقدم له مجرد سائل دافئ ولكن ترسل رسالة تقدير واعتراف بوجوده هذا الفعل البسيط يحفز الدماغ على إفراز هرمونات الأوكسيتوسين و”الدوبامين” وهي المواد الكيميائية المسؤولة عن شعورنا بالروابط الاجتماعية والمكافأة.
أكثر من مجرد كافيين
يتفوق العطاء على الاستهلاك الشخصي؟
وتكمن في الاتصال وشراء القهوة لنفسك هو فعل روتيني لإشباع حاجة بيولوجية أما شراؤها لزميلك فهو فعل اجتماعي يكسر الجليد ويخلق لحظة من الامتنان المتبادل هذا الامتنان يعمل كعدوى إيجابية في بيئة العمل فالزميل الذي تلقى القهوة غالبا ما سيشعر برغبة في رد الجميل أو التعامل بلطف أكثر مع الاخرين مما يحسن الأجواء العامة للمكتب.
الاستثمار في العلاقات
تؤكد تجارب اجتماعية أن الإنفاق على الاخرين الإنفاق الاجتماعي يرتبط بمستويات سعادة أعلى بكثير من الإنفاق الشخصي بغض النظر عن قيمة المبلغ وكوب القهوة رغم سعره الزهيد يكسر حواجز الرسميات ويبني جسور من الثقة مما يجعل يومك الدراسي أو العملي يمر بخفة أكبر.



