أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، اليوم الجمعة، تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم «داعش» في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات إرهابية قالت إنها كانت تستهدف دور العبادة ودوريات أمنية.
وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان صحفي، إن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، ضمن العمليات الأمنية الاستباقية. وأسفرت عن القبض على اثنين من أفراد الخلية، إلى جانب ضبط عبوتين ناسفتين كانتا معدتين للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية.
وأوضحت أن التحقيقات أظهرت تورط أحد أفراد الخلية في محاولة تفخيخ سكة للقطار، مشيرة إلى إلقاء القبض عليه بالجرم المشهود أثناء محاولته زرع العبوة.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف وملاحقة كامل أفراد الخلية، والوقوف على ارتباطاتها وأبعاد نشاطها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
وفي سياق متصل، كان جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، قد تمكن يوم الثلاثاء الماضي من إلقاء القبض على الذراع التنفيذي في تنظيم «داعش» بحمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ«أبو حسن دوشكا»، خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق.
وقالت وزارة الداخلية إن المعطيات الأمنية والتحقيقات الجارية أكدت أن الموقوف شغل منصب العسكري العام للتنظيم في «ولاية حمص»، وتولى التخطيط والإشراف على تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية في المدينة، بينها تجهيز واستخدام العبوات الناسفة واعتداءات ذات طابع طائفي. كما نسبت إليه المسؤولية عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص في ديسمبر من العام الماضي.

نور في الطريق






