تتجه الأنظار إلى تنزانيا مع افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، بمشاركة مصرية رفيعة المستوى، في خطوة تعكس التعاون بين القاهرة ودار السلام في مشروعات التنمية والبنية التحتية بالقارة الأفريقية.
وشارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، ضمن الوفد الرسمي المرافق للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال زيارته إلى تنزانيا للمشاركة في فعاليات افتتاح المشروع.
ويقع السد والمحطة على نهر روفيجي في منطقة موروجورو بتنزانيا، ويعد المشروع من أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في البلاد. وتصل القدرة الإجمالية لمحطة توليد الكهرباء إلى 2115 ميجاوات عبر 9 توربينات، تبلغ قدرة كل منها 235 ميجاوات، فيما تصل سعة الخزان المائي إلى نحو 34 مليار متر مكعب.
نطاق المشروع وأهدافه
لا تقتصر أهداف المشروع على إنتاج الكهرباء، إذ يستهدف كذلك المساهمة في السيطرة على مياه الفيضانات، وتوفير المياه للاستخدامات المختلفة، ودعم الزراعة والتنمية في المناطق المحيطة.
ويشمل نطاق الأعمال سدًا رئيسيًا يتجاوز طوله كيلومترًا، و4 سدود مكملة لتكوين الخزان، إلى جانب محطة التوليد ومحطة ربط كهربائي بجهد 400 كيلوفولت، فضلًا عن شبكات طرق ومنشآت وخدمات مرتبطة بالمشروع.
وتبلغ القدرة المستهدفة للمشروع 2115 ميجاوات، مع إنتاج سنوي يقدر بنحو 6307 جيجاوات/ساعة عند التشغيل الكامل، بما يدعم خطط تنزانيا لزيادة إنتاج الكهرباء وتلبية احتياجات الطاقة ودفع التنمية الاقتصادية والصناعية.
تنفيذ مصري بقيمة 2.9 مليار دولار
تولى تنفيذ المشروع تحالف مصري يضم شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك، بموجب عقد جرى توقيعه عام 2018 بقيمة نحو 2.9 مليار دولار. ويعد المشروع أحد أكبر المشروعات التي تنفذها الشركات المصرية في القارة الأفريقية.
ويمثل «جوليوس نيريري» جزءًا من منظومة أوسع لإدارة المياه والاستفادة من الموارد الطبيعية، كما يبرز حضور الخبرات الهندسية والفنية المصرية في مشروعات المياه والطاقة والبنية التحتية بشرق أفريقيا.

نور في الطريق






