سحب مرتفعة تقلل سطوع الشمس.. وطقس معتدل يسيطر على أجواء القاهرة

بين خيوط شمسٍ تحاول العبور وستارٍ رقيق من السحب المرتفعة، تستقبل القاهرة يومًا يحمل ملامح الاعتدال الممزوج بالحذر. فحركة الرياح المثيرة للأتربة وتراجع الرؤية الأفقية يفرضان واقعًا جويًا يستدعي الانتباه، خاصة مع تقلبات شهر أمشير المعروفة بمفاجآتها السريعة.
حالة الطقس اليوم في مصر
صور الأقمار الصناعية الحديثة إلى انتشار سحب عالية ومتوسطة فوق مناطق متفرقة من البلاد، وهو ما يؤدي إلى حجب جزء من أشعة الشمس خلال ساعات النهار، فتبدو السماء أقل سطوعًا رغم استقرار درجات الحرارة نسبيًا. ويعكس هذا المشهد حالة من الاعتدال الحراري المصحوب بتغيرات في سرعة الرياح، بما يمنح الطقس طابعًا انتقاليًا بين دفء النهار وبرودة الفترات المسائية، وهو نمط معتاد خلال هذه الفترة من العام.
درجات الحرارة وحركة الرياح
سجلت القاهرة الكبرى درجة حرارة بلغت نحو 28 درجة مئوية، ما يشير إلى أجواء مائلة للدفء خلال فترة الظهيرة، بالتزامن مع نشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة في بعض المناطق. وقد تسبب هذا النشاط في انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، الأمر الذي قد يؤثر على حركة السير والتنقل، خاصة على الطرق المفتوحة والسريعة التي تتأثر سريعًا بتقلبات الطقس.
تفاصيل الحالة في المحافظات
أوضحت البيانات الجوية أن سرعة الرياح في القاهرة وصلت إلى نحو 21 عقدة مع رؤية أفقية تقدر بنحو 4000 متر، بينما سجلت الإسكندرية سرعة رياح أقل بلغت 14 عقدة مع مستوى رؤية مماثل تقريبًا. وتعكس هذه المؤشرات تفاوتًا نسبيًا في شدة الرياح بين المناطق الساحلية والداخلية، مع استمرار تأثير السحب المرتفعة على نسب سطوع الشمس خلال ساعات النهار.
تحذيرات ونصائح للمواطنين
في ضوء هذه الأوضاع الجوية، شددت الجهات المختصة على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة لمرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية، من خلال ارتداء الكمامات والحد من التعرض المباشر للأتربة. كما دعت السائقين إلى توخي الحذر أثناء القيادة بسبب تراجع مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق، مع الالتزام بالسرعات المقررة لتجنب الحوادث المرتبطة بتقلبات الطقس.
أمشير وتقلباته المعتادة
تأتي هذه الحالة الجوية بالتزامن مع بدايات شهر أمشير المعروف تاريخيًا بشدة رياحه وتقلب أجوائه، حيث تتغير ملامح الطقس سريعًا بين دفء وبرودة ونشاط للرياح. ويُعد هذا النمط جزءًا من السمات المناخية التقليدية لهذه الفترة، ما يجعل متابعة النشرات الجوية أمرًا ضروريًا للتعامل الآمن مع التحولات المفاجئة في الأحوال الجوية.



