وجه النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا إلى وزير الشباب والرياضة بشأن واقعة مغادرة زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للمصارعة، مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا، عقب انتهاء مشاركته في بطولة العالم للمصارعة للشباب.
وطالب أمين بكشف جميع ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات بدقة، ومحاسبة أي طرف يثبت تقصيره، مؤكدًا أن الأمر لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد مخالفة فردية للاعب.
وشدد عضو مجلس النواب على أن الواقعة تستوجب مراجعة شاملة لمنظومة تأمين ومتابعة بعثات المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية، في ضوء ما يرتبط بسمعة الرياضة المصرية والتزام أفراد البعثات بالقواعد المنظمة للسفر والعودة.
تساؤلات حول المتابعة والإجراءات
وتساءل النائب عن كيفية تمكن اللاعب من مغادرة مقر إقامة البعثة دون اكتشاف الواقعة في حينها، مطالبًا بالكشف عن الجهة المسؤولة إداريًا وأمنيًا عن متابعة أفراد البعثة والتأكد من وجودهم، وما إذا كانت هناك آلية إلكترونية أو كشوف متابعة يومية لأعضائها.
كما طالب بمعرفة من راجع أسماء اللاعبين قبل مغادرة مقر الإقامة وبعد انتهاء المنافسات، وأسباب عدم منع الإقرارات والتعهدات الرسمية الموقعة قبل السفر من وقوع الواقعة، وما إذا كانت هذه التعهدات تحتاج إلى آليات قانونية وتنفيذية أكثر فاعلية.
ودعا أمين إلى فتح تحقيق شامل لا يقتصر على اللاعب، بل يمتد إلى جميع المسؤولين عن إدارة البعثة والإشراف عليها حال ثبوت أي تقصير أو إهمال. وطالب الوزارة باتخاذ إجراءات جديدة تمنع تكرار مثل هذه الوقائع، بما يضمن عودة جميع أفراد البعثات الرياضية إلى مصر وفق الضوابط القانونية.
وأكد ضرورة إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام بشفافية، مع التفرقة بين المسؤولية الفردية للاعب والمسؤولية الإدارية والتنظيمية للبعثة. كما طالب بإعداد تقرير شامل يتضمن تسلسل الأحداث منذ مغادرة البعثة مصر وحتى اكتشاف الواقعة، وأسماء المسؤولين عن المتابعة والإجراءات المتخذة ونتائج التحقيقات.

نور في الطريق






