شئون عربية ودولية

زيلينسكي يحذر من “وهم أمن أوروبا” ومطالب ببناء قوة دفاعية أوروبية موحدة

قال مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” عبدالستار بركات، إن اليوم الثاني وقبل الأخير من مؤتمر ميونخ للأمن شهد حراكاً سياسياً مكثفاً يعكس حجم التحولات والتحديات التي يشهدها العالم، سواء على صعيد الصراع بين القوى الكبرى، أو مستقبل أوكرانيا، أو قضايا الأمن الأوروبي والشرق الأوسط، موضحا أن أبرز جلسات اليوم كانت كلمة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد أن أوكرانيا لا يمكن أن تبقى درعاً دائماً لأوروبا، مشدداً على أن الأوكرانيين ليسوا آلات حرب بل شعب يدفع ثمناً بشرياً يومياً.

وأوضح بركات، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الاعتقاد بإمكانية بقاء أوروبا آمنة خلف الجبهة الأوكرانية إلى الأبد هو «وهم خطير»، مؤكداً أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن تسبقه ضمانات أمنية حقيقية وقوية، ومحذراً في ختام حديثه من تكرار أخطاء التاريخ في إشارة إلى سياسات الاسترضاء التي سبقت الحرب العالمية الثانية، كما أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن الخلافات مع أوروبا نابعة من القلق على مستقبلها.

وأوضح مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، أن روبيو شدد على أن أمن أوروبا جزء من الأمن القومي الأمريكي، وأن مفهوم الدفاع لا يقتصر على الإنفاق العسكري بل يشمل القيم الغربية المشتركة، مع التحذير من مخاطر الهجرة غير المنضبطة، موضحا في الوقت ذاته أن وزير الخارجية الصيني دعا من جانبه إلى تعزيز الحوكمة العالمية والحوار السياسي، محذراً من اتساع رقعة النزاعات المسلحة، ومؤكداً ضرورة وقف القتال في غزة ودعم حل الدولتين.

ولفت إلى عقد جلسة بعنوان «استخدام القوة في عالم مضطرب» شارك فيها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، حيث حذرت الأخيرة من تحديات غير مسبوقة تواجه الاتحاد الأوروبي، ودعت إلى مزيد من الاستقلالية في مجالات الأمن والطاقة والاقتصاد، وصياغة استراتيجية أمنية جديدة تتناسب مع الواقع الدولي المتغير، فيما شدد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة تعزيز الردع وبناء قوة دفاعية أوروبية حقيقية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button