أقامت زوجة، تبلغ من العمر 30 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالكيت كات في إمبابة، طالبة إنهاء زواجها من زوجها عقب القبض عليه وحبسه على ذمة قضية قتل، وفقًا لما ورد في أوراق الدعوى.
وقالت الزوجة أمام المحكمة إنها تزوجت زوجها عن حب، وإنها لا تستطيع مواصلة الحياة معه بعد الواقعة. وذكرت أن زواجها استمر 10 سنوات، بينما أشارت أوراق الدعوى إلى أنها ظلت معه سنوات طويلة زادت على 20 عامًا.
وبحسب الدعوى، فوجئت الزوجة بإلقاء قوات الأمن القبض على زوجها، وعندما استفسرت من أسرته عن ملابسات الأمر، علمت أن القضية تتجاوز مجرد الحبس وأن هناك تفاصيل أخرى مرتبطة بها.
وأضافت الزوجة أن زوجها محبوس على ذمة قضية قتل، وأنه اعترف بها خلال التحقيقات، بحسب ما جاء في دعواها، موضحة أنها رأت استحالة في استئناف العلاقة الزوجية معه. كما أكدت اعتقادها بأنه لن يوافق على تطليقها وديًا، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء بطلب الخلع.
وأوضحت أنها كانت تعاني خلافات مع زوجها منذ عامين، قبل علمها بالقضية المتهم فيها، وقالت إنها شعرت بالخوف على حياتها بعد القبض عليه في قضية وصفتها بأنها جريمة عائلية.
وطالبت الزوجة في الدعوى المقيدة برقم 671 لسنة 2026 بالخلع، مؤكدة استعدادها للتنازل عن حقوقها العينية والمادية مقابل إنهاء العلاقة الزوجية. ولا تزال الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة.

نور في الطريق






