ضرب زلزال متوسط بقوة أولية بلغت 5.9 درجة على مقياس ريختر شرق اليابان، فجر الأحد، وشعر به سكان منطقة طوكيو، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل، بحسب مسؤولين.
وأعلنت السلطات عدم وجود خطر من موجات مد عاتية «تسونامي»، فيما قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزال مبدئيًا بـ5.8 درجة. وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن مركز الهزة وقع في جنوب محافظة إيباراكي وعلى عمق 70 كيلومترًا، وهي منطقة تشهد زلازل متكررة.
وأفادت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية بتسجيل الإصابات في محافظات إيباراكي وتشيبا وسايتاما، الواقعة شمال شرقي طوكيو، مشيرة إلى احتمال وجود مصابين آخرين مع استمرار التحقيق في التفاصيل. كما تحدثت صحف يابانية عن تحذيرات من هزات مشابهة خلال الأسبوع المقبل.
تأخيرات بالقطارات وانقطاع كهرباء مؤقت
وتسببت الهزة في تأخير قطارات سريعة تخدم طوكيو ومطار ناريتا، إلى جانب قطارات محلية في المناطق الشمالية الشرقية، بينما استمرت قطارات الرصاصة السريعة «شينكانسن» في العمل بصورة طبيعية، وفقًا لشركة سكك حديد شرق اليابان.
وأطلقت الهواتف المحمولة إنذارات طوارئ، فيما كان اهتزاز الزلزال ملحوظًا في طوكيو. وأظهرت متابعة رسمية أن الحركة المرورية في المدن المجاورة، ومنها ميتو وسايتاما، بدت طبيعية. كما رصدت مشاهد انفجار أنبوب مياه تحت الأرض في حي كوتو شرقي طوكيو وتدفق المياه إلى الطريق.
وانقطعت الكهرباء عن نحو 460 منزلًا في طوكيو قبل إعادة التيار في وقت لاحق من صباح الأحد. وأعلنت هيئة التنظيم النووي عدم رصد أي خلل في نحو عشر محطات للطاقة النووية ومنشآت أخرى تتعامل مع مواد نووية.
وشكلت الحكومة فريق عمل لتقييم الأضرار المحتملة، بحسب ما أعلنته رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عبر منصة «إكس».
وكان زلزال بقوة 7.1 درجة قد ضرب الشهر الماضي منطقة كوماموتو في جزيرة كيوشو جنوب اليابان، وأسفر عن مقتل 38 شخصًا وإصابة 364 آخرين، فضلًا عن تدمير أكثر من 1500 مبنى وإلحاق أضرار بنحو 20 ألف مبنى.

نور في الطريق






