قال مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بحث مع الرئيس اللبناني جوزف عون واقعة مصادرة مئات الكيلوجرامات من المتفجرات التابعة لحزب الله.
وأضاف المسئول أن روبيو حث عون على محاسبة المسئولين عن شحن المتفجرات وتحمل تكلفتها وتوجيهها، مؤكدًا أن إعادة هذه المتفجرات إلى حزب الله ينبغي ألا تكون واردة على الإطلاق. كما دعا إلى تواصل عسكري مباشر بين القوات اللبنانية والإسرائيلية بهدف «فض النزاع».
وكان حسن فضل الله، النائب عن حزب الله، قد صرح في وقت سابق بأن المتفجرات التي ضبطتها قوات الأمن اللبنانية الأسبوع الماضي تعود إلى الجماعة، مشيرًا إلى أن الحزب كان يعتزم استخدامها ضد إسرائيل. وقال مسئول في حزب الله ومصدر أمني لبناني إن المواد المصادرة كانت معدة للاستخدام في طائرات بدون طيار «درونز» ملغومة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبها، أفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون أبلغ روبيو أن الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما كاملة في تطبيق القرارات المرتبطة بمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب.
وطلب الرئيس اللبناني من وزير الخارجية الأمريكي ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الهجمات على البلدات والقرى في جنوب لبنان، ووقف أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم.
وفي الثاني من مارس الماضي، حظرت الحكومة اللبنانية تحديدًا الأنشطة العسكرية لحزب الله، بعد إطلاق الجماعة صواريخ على إسرائيل دعمًا لطهران، في سياق الحرب الإقليمية التي اندلعت عقب ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي. وتعهدت بيروت، بموجب اتفاق جرى التوصل إليه هذا العام عبر مفاوضات رعتها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، بنزع سلاح حزب الله مقابل انسحاب تدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من لبنان، بينما ترفض الجماعة إلقاء سلاحها في ظل وجود قوات الاحتلال واستمرار الغارات في جنوب لبنان.

نور في الطريق






