قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تريد رؤية بؤر توتر إضافية في الضفة الغربية، مؤكداً أن العالم ليس بحاجة إلى أزمة جديدة هناك، وأن تحول الضفة الغربية إلى أزمة هو آخر ما تحتاجه إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال روبيو إن الحل الأمثل للأزمة يتمثل في أن تكون غزة خالية من حركة حماس، وأن تحكمها قيادة فلسطينية تعكس إرادة سكانها.
وعن الملف الإيراني، أوضح أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يتطلب عملاً متواصلاً لفترة زمنية، لافتاً إلى أن المحادثات التي جرت مع الوفد الإيراني في نيويورك، أمس، كانت إلى حد كبير تبادلاً للأفكار والرسائل. وأضاف أن القرار النهائي في إيران بيد أشخاص يؤمنون بالثورة، ما يجعل التعامل معهم صعباً، زاعماً أن طهران انتهكت مذكرة التفاهم واعتدت على جيرانها.
وشدد روبيو على أن الرئيس دونالد ترامب لن يترك أزمة إيران دون حل، وأنه ملتزم بتسوية مستدامة لا تمتد لخمس سنوات فقط، مشيراً إلى أن لدى ترامب خيارات متعددة، من بينها الخيارات العسكرية.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن المضائق البحرية وإبقائها مفتوحة، موضحاً أن الممر الجنوبي من مضيق هرمز مفتوح، وأن هناك إجماعاً مع دول الخليج على ضرورة بقاء المضائق حرة ومفتوحة دون هجمات أو أعمال عدائية. وقال إن ما وصفهم بـ«وكلاء إيران» في المنطقة يهددون أمن وسيادة دولها، مؤكداً أن واشنطن ستتصرف وفق مصلحتها الوطنية.
وفي الشأن اليمني، قال إن هناك إجماعاً على أن ما يحدث من الحوثيين وفي اليمن يمثل مشكلة خطيرة للغاية. كما أشار إلى أن روسيا وأوكرانيا أبدتا اهتماماً بوقف إطلاق نار محدود يشمل الحبوب والطاقة، مؤكداً أن الحرب لن تنتهي في ساحة المعركة، بل عبر تسوية تفاوضية، وأن واشنطن مستعدة للعب دور بناء رغم صعوبة التوصل إلى هدنة محدودة.

نور في الطريق






