أكد رشاد عبدالغني، الأمين المساعد لأمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن، أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، تضمنت رسائل تعكس ثوابت الدولة المصرية في التعامل مع التحديات الداخلية والإقليمية.
وقال عبدالغني إن الكلمة أبرزت تقدير الدولة لتضحيات رجال القوات المسلحة وشهدائها وجرحاها، مع التأكيد على استمرار القوات المسلحة في حماية الوطن وصون مقدراته وأمنه القومي. وأضاف أن اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة أكد أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية حدود الدولة وأمنها واستقرارها، في ظل متغيرات المنطقة.
وأوضح أن الرئيس ربط بين ما تحقق في حرب أكتوبر من إعداد وتخطيط وإرادة، وبين مواصلة البناء والتنمية في الجمهورية الجديدة، معتبرًا أن روح أكتوبر تمثل منهجًا للعمل والإنجاز ومواجهة التحديات، وأن بناء الأوطان يتطلب العمل الجاد وتحمل المسؤولية والأخذ بأسباب القوة.
وأشار عبدالغني إلى أهمية حديث الرئيس بصراحة عن الأعباء المعيشية التي تتحملها الأسر المصرية، موضحًا أن الرسالة تمثلت في التزام الدولة بمعالجة المشكلات المتراكمة وإيجاد حلول جذرية لها. وقال إن تحسين الظروف المعيشية يرتبط بدعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاج وتعزيز التجارة والاستثمار وتحقيق استقرار أكبر في الأسواق.
ولفت إلى أن الكلمة تضمنت رسائل طمأنة بشأن قوة الدولة وتماسك مؤسساتها، مع التأكيد على دور الجبهة الداخلية والوعي الوطني في مواجهة محاولات استهداف الاستقرار.
وأضاف أن الرئيس أكد دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، ورفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، إلى جانب الحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية وسلامة أراضيها، واعتبار أمن دول الخليج جزءًا من الأمن القومي المصري، وضرورة حماية حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
كما ثمّن عبدالغني ما ورد بشأن نهر النيل، مؤكدًا تمسك مصر بحقوقها التاريخية والقانونية في مياهه، مع مواصلة التعاون والتنمية المشتركة مع دول حوض النيل وحماية الأمن المائي وفق القانون الدولي.

نور في الطريق






