أعلن المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن المجلس يواصل دوره في بناء المشروع الوطني الذي يقيم بنيانه الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء دولة حديثة قوية، مؤكدا تجديد العهد على مساندة جهود الرئيس لتحقيق تطلعات الشعب المصري.
وقال بدوي، في كلمته الافتتاحية لمجلس النواب بدور الانعقاد العادي الثاني، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن النواب يستأنفون مهام رسالتهم المشتركة في حمل الأمانة التي كلفهم بها أبناء الشعب المصري.
ووجه رئيس المجلس الشكر إلى نواب الشعب على جهودهم خلال دور الانعقاد الأول، مشيرا إلى أن روح المسؤولية كانت المحرك لما أُنجز تحت القبة وفي اللجان.
رقابة مسؤولة وتشريعات تخدم المواطن
وأكد بدوي أن بناء الدولة يتطلب برلمانا يواكب المجتمع ومتغيراته، ويراعي احتياجات المواطن وتطلعاته، ويترجم أولوياته إلى تشريعات تخدم مصالحه. وشدد على أن الرقابة البرلمانية لا تستهدف تعطيل الحكومة، وإنما تقويم الأداء ومتابعة التنفيذ ومساءلة أوجه القصور وسد الفجوات بتشريعات تحقق نتائج ملموسة.
وقال إن علاقة مجلس النواب بالحكومة تقوم على تحقيق المصلحة العامة والتعاون، مع الاحترام الكامل لاختصاصات السلطة التشريعية التي كفلها الدستور والقانون. كما جدد تعهده بالمساواة بين جميع الأعضاء بحياد وإنصاف واحترام اختلاف الآراء والرؤى.
وأشار إلى ثوابت الموقف المصري، مؤكدا أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن القضية الفلسطينية تتصدر القضايا التي تشغل الوجدان المصري حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في إقامة دولته المستقلة، إلى جانب دعم وحدة ليبيا والسودان وسيادتهما وسلامة مؤسساتهما الوطنية.
وأعلن رئيس مجلس النواب وضع الاقتصاد الوطني على رأس أولويات دور الانعقاد الحالي، موضحا أن دعم الإنتاج والاستثمار والصناعة ومواكبة التحول الرقمي تمثل ركائز أساسية لقدرة الدولة على مواجهة التحديات.

نور في الطريق






