فن ومنوعات

ذكرى ميلاد أحمد مظهر.. فارس السينما المصرية الذي جمع بين العسكرية والفن

ذكرى ميلاد أحمد مظهر.. فارس السينما المصرية الذي جمع بين العسكرية والفن

تحل اليوم 8 أكتوبر ذكرى ميلاد الفنان أحمد مظهر، المولود عام 1917، والذي ارتبط اسمه بالفروسية والشخصيات التاريخية والرومانسية في السينما المصرية. وعُرف مظهر بألقاب منها «الفارس» و«البرنس» و«الفارس النبيل»، كما كان أحد أفراد شلة حرافيش الأديب نجيب محفوظ، قبل رحيله عام 2002.

عشق أحمد مظهر ركوب الخيل، وحصل قبل ثورة يوليو على كأس للفروسية سلمه له الملك السابق فاروق بنفسه. وتخرج في الكلية الحربية، سلاح المشاة، ضمن دفعة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1948، وشارك في حرب فلسطين، ثم انضم إلى تنظيم الضباط الأحرار وأسهم في التمهيد لثورة يوليو 1952.

من الجيش إلى شاشة السينما

بدأت صلته بالفن من خلال المخرج زكي طليمات، الذي رشحه لدور صغير في مسرحية «الوطن» عام 1948. وفي عام 1951، كان ضمن 100 فارس رشحتهم الشؤون المعنوية لتصوير فيلم «ظهور الإسلام»، المأخوذ عن قصة «الوعد الحق» للدكتور طه حسين، فأسند إليه المخرج إبراهيم عز الدين دور أبو جهل، أحد الأدوار الرئيسية في الفيلم.

واختاره الأديب يوسف السباعي، وكان ضابطًا بالجيش، لتجسيد دور البرنس علاء في فيلم «رد قلبي»، لكن القوات المسلحة لم تصرح له بالتمثيل. ونصحه جمال عبد الناصر بالتفرغ للفن وترك الخدمة العسكرية، فغادر الجيش برتبة عقيد، لتبدأ مسيرة سينمائية امتدت لأكثر من 40 عامًا وقدّم خلالها أكثر من 150 فيلمًا.

من أبرز أعماله «الناصر صلاح الدين»، و«دعاء الكروان»، و«الشيماء»، و«الأيدي الناعمة»، و«وا إسلاماه»، و«القاهرة 30»، و«الليلة الأخيرة». وكانت آخر أفلامه «عتبة الستات» عام 1994. كما خاض تجربة إخراجية وحيدة في «نفوس حائرة»، وكتب له القصة والسيناريو والحوار، ومثّل وأخرج الفيلم، واكتشف فيه الفنانة ميرفت أمين.

وشملت تجاربه الكوميدية «العتبة الخضراء» مع صباح وإسماعيل يس، و«لصوص لكن ظرفاء» مع عادل إمام وماري منيب. وفي الدراما التلفزيونية شارك في «ضمير أبلة حكمت» و«ليالي الحلمية» و«نور الإسلام» و«سيدة الفندق» و«عمرو بن العاص».

ونال أحمد مظهر أكثر من 40 جائزة محلية ودولية، بينها وسام العلوم والفنون من جمال عبد الناصر عام 1969، وجائزة الدولة الأولى في التمثيل عن «الليلة الأخيرة»، والجائزة الأولى عن «الزوجة العذراء» عام 1961 مع سعاد حسني، والجائزة الكبرى عن «دعاء الكروان»، قبل أن يتلقى وسامًا رفيعًا عن مجمل أعماله من الرئيس السادات عام 1981.

الشعلة

نور في الطريق